أطلع السيد محمد ولد خونا الوزير المنتدب لدى وزير الدولة للتهذيب الوطني المكلف بالتشغيل والتكوين المهني والتقنيات الجديدة زوال اليوم الثلاثاء في نواكشوط على تقدم العمل الجاري بخصوص الكابل البحري الذي وصل الى موريتانيا في ال21 سبتمبر الماضي عن طريق شاطيء نواكشوط.
وخلال الزيارة تلقى الوزير شروحا فنية عن مستوى الاعمال الجارية في المباني الادارية والفنية ومزايا هذا الكابل البحري وما يجره على بلادنا من نفع والمدة الكافية للانتهاء من الاعمال قدمها السيد محمد جاغان مدير المشروع .
وأكد السيد المصطفى ولد عبد الله المديرالعام”لموريبوصت” في تصريح للوكالة الموريتانية للانباء بان وصول الكابل البحري إلى موريتانيا”يعد ثمرة لجهود القطاعين العام والخاص والقناعة المشتركة بضرورة الانخراط في عالم التقنيات الحديثة من أوسع الأبواب عبر صهر الجهود والإمكانيات لبلوغ هذا الهدف”.
وقال”إن استغلال الكابل سيبدأ خلال العام 2012، ليضع البلاد في قلب عالم المعلومات والاتصالات الحديثة وستتضاعف طاقة رسائل الاتصالات والاينترنت وخدمات التبادل الرقمي 40 مرة مما يسهل النفاذ إلى المعلومات في وقت قياسي يشجع مختلف البحوث العلمية والطبية والفنية”.
وتجدر الاشارة إلى أن عملية الربط تجري على الشواطئ المحلية لجذب الكابل البحري من مساره المائي الواقع على بعد 230 كلم من الشواطئ المحلية قبل ان يواصل سفره الطويل باتجاه جنوب افريقيا في رحلة تنطلق من فرنسا وتمر ب(22) دولة أوروبية وإفريقية على مسافة تبلغ 17 ألف كلم.
وتشرف على هذا المشروع في موريتانيا، الموريتانية للاتصالات الدولية وتسهم فيه الدولة بنسبة 35% من خلال الشركة الموريتانية للبريد (موريبوصت) وشركة ماتل ب20% وشركة موريتل ب 20% وشنقيتل ب15% وتجمع بوعماتو ب10%.
ويبلغ الغلاف المالي للمشروع 25 مليون دولار آمريكي.
وجرت الزيارة بحضور الامين العام للوزارة ومدير التقنيات الجديدة ومديري شركتي موريتل وشننقيتل.