AMI

التعليم ما قبل المدرسة: الآفاق والمعوقات

يعتبر التعليم ما قبل المدرسة السلم الأولى في مراحل تعليم الأطفال ويساعد في إعدادهم الإعداد الأمثل إذا تمت مراعاته وفق الضوابط المحددة لهذا النوع من التعليم شكلا ومضمونا.
وقد عرف هذا النوع من التعليم في السنوات الماضية زيادة ملحوظة وصلت إلى حد الفوضى، حيث لم تراعى فيها المعايير المطلوبة لا من حيث الشكل كالبنايات والأدوات الفنية، ولا من حيث المضمون كالبرامج والمربين المتخصصين من ذوي الكفاءات المعرفية والتربوية.
ويتكون جهاز التعليم قبل المدرسة من 623 حديقة أطفال، من بينها 13 حديقة عمومية، إضافة إلى 165 حضانة منها 37 على نفقة البلديات.
وتقدر الطاقة الاستيعابية لهذا الجهاز ب 13057 طفلا، من بينهم 4709 في حدائق الأطفال (1045 من هؤلاء في الحدائق العمومية) و 7347 في الحضانات.
ويتألف الطاقم التأطيري لهذا الجهاز من 701 شخصا من بينهم 307 مربيات.
ويتولى مركز التكوين للطفولة الصغرى مهمة تكوين المربيات لمرحلة ما قبل المدرسة، حيث كون 274 مربية، خلال 06/07 من بينهم 102 تم تكوينهم طبقا لطريقة التبادل، ويعتمد هذا المركز على 12 مكونا.
ويعاني قطاع التعليم قبل المدرسة من عدة نقاط ضعف منها على وجه الخصوص القدرة الاستيعابية ورداءة النوعية، كما يواجه في هذا الصدد عراقيل أساسية هي :
– عدم ملائمة المباني
– نقص التجهيزات
– ضعف الموارد المالية
– نقص كفاءة طاقم تاطير وتدريس ما قبل المدرسة
– غياب النصوص المطبقة للأمر القانوني المتعلق بأنماط الحضانة وتهذيب الأطفال
– غياب نظام جمع وتحليل معطيات تعليم ما قبل المدرسة
– غياب برنامج وطني للتعليم ما قبل المدرسة مطابق للواقع الاجتماعي والثقافي للطفل الموريتاني.
-عدم إدراك أهمية التعليم قبل المدرسة
– ضعف الجهاز المؤسسي لمتابعة وتفتيش هياكل الحضانات وتهذيب الأطفال الصغار
– نقص المنشورات والمراجع والأدلة المتعلقة بالطفولة الصغرى في السوق الوطني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد