وشح رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز ظهر اليوم الخميس بالقصر الرئاسي في نواكشوط بوسام كوماندور في نظام الاستحقاق الوطني سعادة ميشل فاند بورتر، سفير الجمهورية الفرنسية وذلك بمناسبة انتهاء مأموريته سفيرا لبلاده في موريتانيا.
وخص رئيس الجمهورية الديبلوماسي الفرنسي بمقابلة تم خلالها استعراض أوجه التعاون المثمر القائم بين بلادنا وفرنسا.
وأدلى الديبلوماسي الفرنسي بعد المقابلة للوكالة الموريتانية للأنباء بتصريح قال فيه:
“سعدت بالاستقبال في نهاية مأموريتي من طرف رئيس الجمهورية، وسعدت أكثر من ذلك بمنحه إياي وسام كوماندور في نظام الاستحقاق الوطني. وقد عبرت له بالطبع عن عظيم الامتنان والشكر لما حظيت به من تعاون ولاستعداد فخامته لاستقبالي كلما طلبت ذلك. وأنا فخور بتمثيل بلادي في موريتانيا طيلة أربع سنوات وسعيد جدا لمساهمتي في تعزيز الروابط التي تجمع موريتانيا وفرنسا. وبإمكاني اليوم أن أقول إن فرنسا تقف إلى جانب موريتانيا من أجل إرساء قواعد تنميتها الاقتصادية والاجتماعية وضمان أمنها الذي أعتقد أنه مهم بالنسبة للبلدين.
وأود كذلك التعبير عن الامتنان للسلطات ولجميع الموريتانيين الذين أصبحوا أصدقائي على الاستقبال الحار الذي حظيت به طيلة مأموريتي”.
وجرت مراسم التوشيح بحضور وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية، وزير الشؤون الخارجية والتعاون وكالة ومدير ديوان رئيس الجمهورية ومدير الشؤون الامريكية والاسيوية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون.