تنطلق اليوم الاربعاء بمقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونيسكو) في باريس فعاليات تسليم جائزة هوفوتبوني للبحث عن السلام التى تمنح في نسختها العشرين للمنظمة غير الحكومية الأرجنتينية (جدات ساحة مايو)، بحضور رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز إلى جانب العديد من رؤساء الدول وممثلى المنظمات الدولية والمهتمين بالشأن الثقافي.
وتهدف هذه الجائزة إلى تكريم الشخصيات على قيد الحياة والمؤسسات العمومية والخصوصية الناشطة والتى تساهم بشكل ملموس في ترقية السلام وثقافة حقوق الإنسان طبقا لميثاق الأمم المتحدة والميثاق المنشئ لليونيسكو.
وقد انشئت هذه الجائزة سنة 1989 بناء على قرار تقدمت به 120 دولة وتبنته الدول ال 25 للمؤتمر العام لليونيسكو في نفس السنة.
وتعكس الجائزة رؤية وفلسفة الاباء المؤسسين لليونيسكو التى تنص ديباجة الميثاق المنشئ لها على “ان الحورب تولد في أذهان البشر وفي أذهانه يجب أن تزرع ثقافة الدفاع عن السلام”.
وقد أعطت الجمعية العامة لليونيسكو، للجائزة في تلك الدورة اسم الرئيس الايفواري هوفوت بونيي حكيم افريقيا وهو لا يزال وقتها على قيد الحياة وعين هذا الاخير الرئيس السينغالي السابق عبدو ضيوف راعيا للجائزة.
وتبلغ قيمتها 122 الف اورو تتوزع عند الضرورة على الفائزين بها إن تعددوا،اضافة الى ميدالية ذهبية وشهادة استحقاق .
وتشرف على تقديم الجائزة لجنة دولية تتألف من 11 شخصية تمثل القارات الخمس يرأسها وزير الخارجية الامريكي الأسبق هنري كيسينجر، وقد منحت خلال ال 19 دورة الماضية للعديد من الشخصيات من أبرزها الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات وملك اسبانيا اخوان كارلوس.
الموضوع الموالي