وضع رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبدالعزيز مساء اليوم الاثنين بكيفه، الحجر الأساس لمصنع تركيب أنابيب عالية الكثافة لسحب المياه الصالحة للشرب.
ويهدف هذا المشروع إلى تزويد كافة مناطق الوطن بهذا النوع من الأنابيب سبيلا لسد الحاجة في مجال توزيع وضخ المياه الصالحة للشرب. كما يروم المشروع الاستفادة من خبرات الهندسة العسكرية في مجال الخدمةالمدنية وحل المشاكل المطروحة في هذا المجال وتوفير مبالغ طائلة من العملة الصعبة كانت تنفق في السابق من أجل توريد هذا النوع من الأنابيب من الخارج.
ويبلغ متوسط قدرة هذا المصنع الإنتاجية ألف متر من الأنابيب ذات الأقطار من 110 إلى 400 ملمتر في اليوم، بتكلفة إجمالية قدرها 400 مليون أوقية على نفقة الدولة الموريتانية.
ومن المقرر أن تكتمل أعمال هذا المصنع في غضون ستة أشهر ويعتبر الأول من نوعه على امتدادالتراب الوطني .
وأزاح رئيس الجمهوريةالستار عن اللوحة التذكاريةالمخلدة للمشروع كما تابع عرضا بيانيا وفنيا تضمن شروحا لمكوناته ومراحله ودوره في حل مشاكل نقل المياه الصالحة للشرب وتوزيعها على المستفيدين.
وأكد وزير الدفاع الوطني السيد أحمدو ولد إدي ولد محمد الراظي في كلمة له بالمناسبة أن هذا المشروع يدخل في إطار الإنجازات الكبيرة التي تم تنفيذها تطبيقا لبرنامج رئيس الجمهورية واسهاما في حل مشكل المياه الصالحة للشرب على امتداد التراب الوطني.
وابرزأن اختيار مدينة كيفه لاحتضان المشروع لم يكن اعتباطيا وإنما يدل على العناية التى يوليها رئيس الجمهورية ضمن رؤيته لتقريب الخدمات من المواطنين ولتعزيز دور الولايات كأقطاب تنموية تلعب دورا محوريا في التنمية الشاملة للبلاد.
وأشاد وزير الدفاع الوطني بجو الأمن والأمان الذي تشهده البلاد وبدورالقوات المسلحة في السهر على خدمة المواطنين.
وخاطب الوزير رئيس الجمهورية قائلا: “إن إسنادكم مهمة تصنيع انابيب الشرب ذات الكثافة العالية للهندسة العسكرية ليبرهن على حرصكم من جهة على إشراك المؤسسة العسكرية في العملية التنموية الشاملة والتي يعتبر على رأسها توفير الماء الشروب لكافة المواطنين، ومن جهة اخرى إلى ضمان تزويد السوق المحلي بهذا النوع من أنابيب الشرب عالية الكثافة بأسعار مناسبة للجميع بعيدا عن مضاربات السوق”.
وشكر الوزير الشركة الوطنية للصناعة والمناجم اسنيم على دورها في إنجاز عدد من المشاريع الهامة بما فيها المشروع المذكور على امتداد التراب الوطني.