نظمت منسقية العمل القومي الإسلامي في موريتانيا اليوم الخميس في فندق “اتلانتيك عزة”بنواكشوط، يوما تفكيريا حول سبل تجسيد خيارالاندماج بين مكونات المنقسية وذلك بحضور قيادات من المنسقية وعدد كبير من أطرها.
وفي هذا السياق أكد الرئيس الدوري للمنسقية، الأمين العام لحزب” حركة الديمقراطية المباشرة” السيد أعمر ولد رابح أهمية المكاسب التي حققتها المنسقية منذ تأسيسها
في أبريل الماضي، معتبرا أنها” لم تكن لتتحقق لولا إصرار قيادات هذه التنظيمات وعملها الدؤوب وقناعتها الراسخة بنبل المقاصد والأهداف التي تأسست من أجلها المنسقية” على حد قوله.
وقال “إن جماهير التيار العروبي الإسلامي في موريتانيا وجدت في ميلاد منسقية العمل القومي الإسلامي ما أعاد لها الأمل من جديد في تحقيق التقارب والتوحد سبيلا الى الاندماج”.
وأوضح أن مختلف مكونات المنسقية تنطلق من نفس المرجعية الفكرية والحضارية
وتقف على نفس الارضية السياسية،الامر الذي يشكل حافزا يساهم في تسريع وتيرة الاندماج.
وتناول الكلام بعض من رؤساء التنظيمات السياسية المشكلة للمنسقية، فأجمعوا على أهمية المواضيع التي سيتطرق اليها المشاركون سبيلا الى “تحقيق الهدف المحدد وهو الاندماج في وقت تشهد فيه الساحة السياسية تشرذما يحتم على هذه القيادات السياسية موحدة ان يكون لها مكان وتأثير”.
الموضوع السابق