تضمن برنامج اليوم الثاني من ندوة الحوارالوطني حول الإرهاب والتطرف مساء اليوم الاثنين بقصر المؤتمرات في نواكشوط القاء محاضرتين الأولى بعنوان “البعد القانوني لظاهرة الإرهاب” ألقاها الأستاذ يحفظ ولد محمد يوسف والثانية بعنوان”الإرهاب والتنميةالاقتصادية” القاها الأستاذ اسماعيل ولد الخلف.
وأبرز المحاضر الأول أن البداية الفعلية لنشأة الإرهاب وتناميه في المنطقة يرجع إلى قيام ما وصفه بالتنظيم الإرهابي المسمى بالجماعة السلفية للدعوة والقتال الذي قادته مجموعة من المتمردين في احدى الدول المجاورة.
واستعرض المحاضر المقاربة القانونية الدولية لمواجهة الإرهاب، معرفا الظاهرة باعتبارها “المخالفات التي يمكن أن تؤدي بطبيعتها أو بملابساتها إلى المساس بالدولة بصفة خطيرة والتي ترتكب عمدا لتهديد المواطنين أو إرغام السلطات العمومية بصفة غير مشروعة على القيام بتصرف معين أو على الامتناع عنه أو لزعزعة أو هدم القيم الأساسية للمجتمع والمؤسسات السياسية والدستورية أو الاقتصادية أو الاجتماعية للأمة”.
وعرف الأستاذ إسماعيل ولد الخلف في المحاضرة الثانية،الإرهاب من المنظور الاقتصادي بأنه عملية تهدف إلى تطويق بنية المجتمع وقدراته السياسية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية.
وقسم المحاضر الأضرار التي يلحقها العنف بصفة عامة بالاقتصاد إلى ثلاثة أنواع هي الأضرار المباشرة للإرهاب ومايتعلق بها وأضرار أو مصاريف مكافحته والتحولات الاقتصادية التي يسببها الإرهاب وعدم الأمن والاستقرار.
الموضوع الموالي
تنظيم يوم تحسيسي لصالح عدد من أطر الدولة حول مشروع تحديد الهوية