AMI

وزيرة الإسكان: رقمنة تأهيل وتصنيف المؤسسات تعزز الشفافية وتحد من الغش

أكدت معالي وزيرة الإسكان والعمران والاستصلاح الترابي، السيدة الناها بنت حمدي ولد مكناس، أن عملية تأهيل وتصنيف المؤسسات الوطنية أصبحت تتم حصرا عبر منصة رقمية حكومية متكاملة، ترتبط إلكترونيا بقواعد بيانات عدد من الإدارات والهيئات العمومية، من بينها إدارة الضرائب، وإدارة النقل، ولجنة الصفقات العمومية، والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وإدارة السجل، بما يضمن انسيابية المعلومات ودقة المعالجة.

وأوضحت معالي الوزيرة، خلال تعليقها اليوم الأربعاء، في المؤتمر الصحفي المنعقد بمقر الوكالة الموريتانية للأنباء، على مشروع المرسوم المتعلق بتأهيل وتصنيف المؤسسات الوطنية واعتماد مكاتب الرقابة وأرباب الأعمال المنتدبين في قطاع البناء والأشغال العمومية، أن رقمنة هذه العملية تهدف إلى الحد من التدخل البشري ومكافحة الغش، بما يعزز الشفافية ويرفع من كفاءة نظام تأهيل وتصنيف المؤسسات.

وأشارت إلى أن مشروع المرسوم الجديد سيحل محل المرسوم رقم 172-2022 الصادر بتاريخ 21 نوفمبر 2022، الذي ألغى بدوره المرسوم رقم 189-2016 الصادر بتاريخ 31 أكتوبر 2016، والمتعلق بإنشاء اللجنة الوطنية لتأهيل وتصنيف المؤسسات.

وأضافت أن لجنة وزارية قامت، بعد سنة من تطبيق المرسوم السابق، بتقييم النظام واقتراح جملة من التحسينات الرامية إلى تطوير آليات تأهيل وتصنيف المؤسسات والارتقاء بقطاع البناء والتجهيزات العمومية.

وقالت إن من أبرز التحسينات التي تضمنها المرسوم الجديد إلزام أرباب الأعمال المنتدبين ومكاتب الرقابة الوطنية العاملة في قطاع البناء والتجهيزات العمومية بالحصول على اعتماد، إضافة إلى تقليص عدد أعضاء اللجنة من 22 عضوا إلى 15 عضوا، وتحديد النصاب القانوني لاجتماعاتها بنسبة 50% زائد واحد، بدلا من أغلبية الثلثين.

وبينت أن المرسوم ينص كذلك على إنشاء لجنة فرعية فنية بقرار من الوزير المكلف بالتجهيزات العمومية، ودمج مجالي السدود والأحواض، والتزويد بالمياه الصالحة للشرب والصرف الصحي، ضمن قطاع تأهيل واحد، فضلا عن تنظيم آليات اعتماد أرباب الأعمال المنتدبين العاملين في مجال البناء والأشغال العمومية.

وفيما يتعلق بمخطط مدينة ازويرات، أوضحت معالي الوزيرة أن المخطط أُعد بالتنسيق بين وزارتي الإسكان والعقارات، قبل عرضه على مجلس الوزراء والمصادقة عليه رسميا.

وأضافت أن العمل جار على إيفاد فريق مشترك من الوزارتين إلى مدينة ازويرات، للإشراف ميدانيا على تنفيذ المخطط وتأطير عمليات شق الطرق.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد