انطلقت صباح اليوم الأربعاء أربع بعثات من الإتحادية الوطينة لرابطات آباء التلاميذ والطلاب إلى ولايات الوطن وذلك بالتعاون مع وزارتي التعليم الأساسي والثانوي وإدارة مشاريع التهذيب والتكوين .
وحملت هذه البعثات أسماء ابرز الأعلام الوطنية(كالمرحوم المختار ولد داداه، وبداه ولد البصيري،ومحمد سالم ولد عدود، ومحمد فال ولد لمرابط الرئيس المؤسس للرابطة).
وتتضمن مهام هذه البعثات التى تدوم أسبوعين عقد لقاءات مع السلطات الادارية والبلدية والتربوية والمكاتب الجهوية للإتحادية لتدارس السبل الكفيلة بالتهيئة لإفتتاح السنة الدراسية 2010-2011 في ظروف جيدة .
وأشرف على الإنطلاقة بإسم وزير التعليم الأساسي السيد سومارى عمر مكلف بمهمة بنفس الوزارة الذي أكد في كلمة له بالمناسبة على أهمية هذه العملية التحسيسية التي
جاءت في وقت تستعد فيه الأسرة التربوية لافتتاح السنة الدراسية الجديدة .
وقال إن الوزارة تسعى لأن تكون السنة الدراسية المقبلة سنة ناجحة ومتميزة بكل المقاييس.
وذكر بالعناية التى يوليها رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز للتعليم عموما باعتباره مفتاح تقدم الأمم ورقي الشعوب.
وقال إن العناية بالتعليم ومتابعة التلاميذ وتحصيلهم العلمي يعتبر مهمة الجميع من مدرسين وآباء وهيئات المجتمع المدني.
وبدروه أبرزالسيد محمود ولدامبارك،رئيس المكتب الوطني للاتحادية الوطنية لرابطات آباء التلاميذ والطلاب الأهداف السامية لهذه الحملة التحسيسية التى ستجوب عموم ولايات الوطن.
وقال إن هذه الحملة ستمكن من الرفع من مستوي دمج الآباء والدفع بهم للإهتمام أكثر بالعملية التربوية في ضوء خطة عمل الإتحادية المصادق عليها خلال الأيام التشاورية المنظم في شهر مايو الماضي في نواكشوط .
وأضاف أن بلوغ بلادنا أهدافها في هذا المجال يوجب على الآباء المساهمة والتحسيس والمتابعة وتذليل الصعاب والعراقيل التى تحول دون أداء العملية التربوية على الوجه المطلوب.
ونبه السيد محمود ولد امبارك إلى حلول الذكري الخمسين لانعتاق الأمة وتحررها من المستعمر يعد فرصة لتحمل أبناء البلد مسؤولياتهم كاملة اتجاه أجيالنا الصاعدة من الناحية المعرفية والخلقية والجسمية.
وشكر وزارتي التعليم الأساسي والثانوي وإدارة مشاريع التهذيب والتكوين على مساعدتهم في تنظيم هذه الحملة .
وجري الحفل بحضور أعضاء المكتب الوطني للاتحادية الوطنية لرابطات آباءالتلاميذ والطلاب
الموضوع الموالي