أشرف والي لعصابه، السيد أحمدو عداهي اخطيره، مساء اليوم السبت، على تخرج الدفعة الثانية من مدرسة تكوين المعلمين بمدينة كيفه، وذلك بحضور السلطات الإدارية والأمنية والعسكرية، إلى جانب عدد من المسؤولين الجهويين والأطر التربوية.
وشهد الحفل توزيع حقائب تربوية على الخريجين، تضم مجموعة من الوسائل التعليمية الأساسية، من بينها كتاب برنامج التعليم الأساسي، ودفتر التحضير، وأقلام وأدوات هندسية مخصصة للاستخدام التربوي، بالإضافة إلى حقيبة يدوية تحمل شعار المدرسة.
وفي كلمة بالمناسبة، أعرب الوالي عن سعادته بالإشراف على تخرج الدفعة الثانية من المدرسة، مذكراً بمشاركته في افتتاحها واستقبال أول دفعة من طلابها سنة 2024. وأشاد بالجهود التي يبذلها مدير المؤسسة والطواقم التربوية والتأطيرية، مثمنا دورهم في إعداد المعلمين وتأهيلهم، باعتبار التعليم ركيزة أساسية في بناء الأجيال وصناعة المستقبل.
من جانبه، أكد مدير مدرسة تكوين المعلمين، السيد محمد بوبكر ختاري، أن إنشاء المؤسسة مطلع العام الدراسي 2023-2024 جاء تجسيدا لتوجيهات فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الرامية إلى النهوض بقطاع التعليم وتعزيز تكوين موارده البشرية.
وأوضح أن المدرسة استطاعت، خلال فترة وجيزة، أن ترسخ مكانتها كمؤسسة تكوينية واعدة، حيث خرجت دفعتها الأولى التي ضمت نحو مائة معلم ومعلمة، فيما تحتفل اليوم بتخرج دفعة ثانية تضم قرابة 130 معلما ومعلمة، بالتزامن مع مواصلة الدفعة الثالثة مسارها التكويني استعدادا للالتحاق بسلك التعليم العام المقبل.
وأضاف أن هذه النتائج تعكس ثمرة جهود جماعية شاركت فيها مختلف الجهات المعنية، من سلطات مركزية وجهوية، وأطقم تربوية وإدارية، وعمال دعم، فضلاً عن المثابرة والانضباط اللذين أظهرهما الطلاب المعلمون طوال فترة التكوين.
من جهته أكدت نائبة رئيس جهة لعصابه، السيدة تحي إبراهيم بوسيف، أهمية الدور المحوري للمعلم في بناء المجتمع وتقدمه، معتبرة أن التخرج لا يمثل نهاية مرحلة دراسية فحسب، بل يشكل بداية لمسيرة مهنية ورسالة وطنية سامية تسهم في خدمة الوطن وتنمية موارده البشرية.
بدوره، رحب العمدة المساعد لبلدية كيفه، السيد يسلم ولد بيان، بالحضور، معبراً عن اعتزازه بتخرج هذه الكوكبة من المعلمين والمعلمات الذين يعول عليهم في بناء مستقبل الأجيال، داعياً إياهم إلى التحلي بالمسؤولية والاقتداء بالقيم التربوية النبيلة.
وجرى الحفل بحضور حاكم مقاطعة كيفه، السيد عالي أحمدو الحسين، إلى جانب السلطات الإدارية والعسكرية والأمنية، ورؤساء المصالح الجهوية، والأطقم التدريسية والتأطيرية بالمدرسة.