تسلم فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، اليوم الخميس بالقصر الرئاسي في نواكشوط، أوراق اعتماد سعادة السيد الاكزي فلادميروفيش مالنكو، بوصفه سفيرا فوق العادة وكامل السلطة لجمهورية روسيا الاتحادية لدى الجمهورية الإسلامية الموريتانية.
وخص فخامة رئيس الجمهورية، الدبلوماسي الروسي، بعد ذلك، بمقابلة حضرها معالي وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، السيد محمد سالم ولد مرزوك.
وفي أعقاب المقابلة، أدلى سعادة السفير الروسي بتصريح للوكالة الموريتانية للأنباء قال فيه إن تقديم أوراق اعتماده إلى فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، بصفته سفيرا فوق العادة ومفوّضا لروسيا الاتحادية لدى موريتانيا، شكل محطة مميزة في مستهل مهامه الدبلوماسية.
وأشار إلى أنه نقل إلى رئيس الجمهورية، وإلى الشعب الموريتاني، تحيات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وتمنياته لموريتانيا بمزيد من التقدم والازدهار.
وبيّن أن اللقاء عكس الإرادة المشتركة لدى البلدين لتعزيز علاقات التعاون وتطوير الحوار السياسي، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الصديقين، كما أكد متانة علاقات الصداقة التاريخية القائمة بين موريتانيا وروسيا، والمبنية على الاحترام المتبادل والتفاهم المشترك.
وأضاف أن المباحثات تناولت سبل توسيع مجالات التعاون الثنائي، خاصة في قطاعات التجارة والاستثمار والصحة والتعليم، بما في ذلك دعم تعليم اللغة الروسية للطلاب الموريتانيين في نواكشوط، وزيادة المنح الدراسية الموجهة للطلبة الموريتانيين في الجامعات الروسية، فضلا عن بحث فرص التعاون الواعدة في مجال الصيد البحري.
وعبّر السفير عن سعادته بالعودة إلى موريتانيا بعد غياب دام اثنين وعشرين عاما، مشيرا إلى أن هذا البلد ظل حاضرا في ذاكرته لما يتميز به الشعب الموريتاني من قيم الكرامة والشجاعة والصمود والحكمة.
وأكد تطلعه إلى إقامة تعاون مثمر مع المؤسسات الرسمية والأوساط الاقتصادية في موريتانيا، مشيدا بالدور الذي يؤديه خريجو الجامعات السوفيتية والروسية، الذين يتجاوز عددهم ثلاثة آلاف خريج، في توطيد علاقات الصداقة والتقارب بين البلدين.
وفي ختام تصريحه، أعرب السفير الروسي عن تمنياته للشعب الموريتاني بمزيد من التقدم والرخاء والازدهار.
الموضوع السابق