موريتانيا تكثف جهودها الدبلوماسية للإفراج عن مواطنيها المشاركين في أسطول الصمود المتجه إلى غزة
نواكشوط
أعلنت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج أنها تواصل اتصالاتها وتحركاتها الدبلوماسية للحصول على معلومات دقيقة بشأن أوضاع المواطنين الموريتانيين المشاركين في “أسطول الصمود” المتجه في مهمة إنسانية إلى قطاع غزة.
وأوضح البيان الصادر اليوم الخميس في نواكشوط أن هذه الجهود تأتي في إطار حرص السلطات الموريتانية الدائم على حماية المواطنين في الخارج والدفاع عن مصالحهم.
وفيما يلي نص البيان:
“تتابع وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج باهتمام بالغ أوضاع المواطنين الموريتانيين:
– الشيخ أحمد لعبيد
– أحمد جدو
– محمد باب
– إسلم المعلوم
الذين كانوا ضمن المشاركين في “أسطول الصمود العالمي” المتجه في مهمة إنسانية إلى قطاع غزة.
وتؤكد الوزارة للرأي العام الوطني ولذوي المعنيين أنها تتابع عن كثب، عبر بعثاتها الدبلوماسية المعتمدة، وبالتنسيق مع الجهات المعنية، وضعية المواطنين المعنيين، وتحرص على القيام بكافة الجهود التي تضمن الاطمئنان عليهم وضمان سلامتهم وصون حقوقهم.
كما تواصل الوزارة اتصالاتها ومساعيها الدبلوماسية من أجل الحصول على كافة المعلومات الضرورية بشأن وضعهم الراهن، والعمل على تأمين الإفراج عنهم في أقرب الآجال.
وتجدد الوزارة حرصها الدائم على حماية المواطنين الموريتانيين في الخارج والدفاع عن مصالحهم، وتأمين المساعدة القنصلية والحماية الدبلوماسية لهم في إطار القوانين والمواثيق الدولية ذات الصلة”.