بدأت اليوم بمدينة كيهيدي أشغال ورشة حول تقييم المستوى التعليمي لتلاميذ مدارس كيهيدي، منظمة بمبادرة من المفتشية المقاطعيةللهذيب الوطني بالتعاون مع منظمة الرؤية العالمية (ورلد فزيون) .
ويضم اللقاء 80 مشاركاممثلين لقطاع التعليم ورؤساء المصالح الجهوية والمجلس البلدي لكيهيدي وهيئات المجتمع المدني بهدف تدارس على مدى يومين على تحديد آليات تراجع مستوى التلاميذ وتحديد واجب ومسؤوليات مختلف الشركاء في سبيل النهوض بمستوى التلاميذ .
وكانت دراسة أعدت سنة 2009 في أعقاب امتحان دخول السنة الأولى من التعليم الثانوي قد أظهرت أن مدينة كيهيدي تسجل أكبر معدل من حيث انحطاط مستوى التلاميذ بلغ 19ر25%.
وتعيد الدراسة تراجع المستويات إلى عدة عوامل من ضمنها تنفيذ التحويلات على أساس رغبة المعلمين بدل ضرورات العمل وألأولويات إلى جانب الحضورالمكثف للعنصر النسوي في التجمعات الكبرى بمدينة كيهيدي .
كماأشارت الدراسة إلى التغيب المتكررللمعلمين و غير المبرر وانعدام اصرامة في التسيير وغياب تطبيق مبدأالعقوبة والمكافئة كعوامل مساعدة على تراجع مستوى تحصيل التلاميذ .