انطلقت صباح اليوم الاحد بقصرالمؤتمرات فى انواكشوط تحت رعاية الشيخين الدكتور يوسف القرضاوي ومحمد الحسن ولد الددو اشغال الندوة الاقتصادية التى ينظمها “الوطني للمعاملات المصرفية الاسلامية” تحت عنوان “المؤسسات المالية الاسلامية”.
وتهدف الندوة التى تدوم يومين الى تأصيل المعاملات المصرفية الاسلامية عبر ابراز البدائل الاقتصادية التي يتيحها النظام المصرفي الاسلامي فى مجال تنمية الاقتصاد وجعله خاليا من كافة الاشكال الربوية .
وشكلت الندوة مناسبة للرئيس المدير العام للبنك الوطني لموريتانياالسيد محمد ولد انويكظ للترحيب بفضيلة الدكتور يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين مشيدا ب “علمه الغزيز وفكره المستنير ومكانته العلمية الكبيرة “.
وقال ان اول تجربة للمؤسسات المالية الاسلامية عرفها العالم هي تجربة المصارف الاسلامية التي اثبتت نجاحها خلال فترة قياسية لا تتجاوزاربع سنوات مشيراالى ان المؤسسات المالية الاسلامية بدأت تتنوع ليظهر ما يسمى بشركات التمويل الاسلامي وصناديق الاستثمارالاسلامي ومؤسسات التأمين الاسلامي والمؤسسات المتخصصة في الحج والعمرة…
وقال:”لقد كان البنك الوطني لموريتانيا سباقا الى التحول نحو المعاملات الاسلامية وذلك بفضل الله اولا واقتناع القائمين عليه بهذاالنهج فضلا عن الدعم الكامل من فضيلة الشيخ محمد الحسن ولد الددو الذي كان له دور ايجابي في مساعدتنا على تعميق تجربة المعاملات الاسلامية”.
وترسيخا لهذه القناعة ـ يضيف الرئيس المدير العام للبنك ـ تم افتتاح اول فرع من فروع “الوطني للمعاملات المصرفية الاسلامية” سنة 2008 ثم تبع ذلك افتتاح فرعين آخرين في نواكشوط وفرع في نواذيبو، كما تم اتخاذ قرار بتعميم هذه التجربة على عامة فروع البنك الوطني لموريتانيا بصفة تدريجية.
وحيى فضيلة الدكتور يوسف القرضاوي جهود البنك الوطني لموريتانيا في اعتماد نظام المعاملات الاسلامية، مبرزا مايقدمه الاسلام من حلول وبدائل للنظم المصرفية الغربية القائمة على المعاملات الربوية.
واضاف ان الدين الاسلامي يمتلك نظاما للحياة بشقيها المادي والمعنوي ، باقتصادها وسياستها وكافة مناحيها وذلك عبراتباع المنهج الاسلامي الواضح، مشيراالى ان الاسلام انفرد عن غيره من الشرائع بنظام دقيق يجعل من المال احدى الكليات الخمس التي تجب المحافظة عليها.
وقدم الشيخ محمد الحسن ولد الددو، رئيس مركز تكوين العلماء فى موريتانيا خلال الندوة محاضرة تحت عنوان “الربا وضرره الاقتصادي” تناول من خلالها مفهوم الربا وانواعه والطرق المختلفة للمعاملات الربوية.
واكدالشيخ في محاضرته على ضرورة اجتناب المعاملات الربوية مستدلا بالايات القرآنية والاحاديث النبوية الشريفة الدالة على تحريمه ودعوة الله المؤمنين الى اجتنابه تحت طائلة “الحرب من الله” .
الإدارة مع المواطنين وكيفية تنفيذ الأحكام ومستوى التمدرس وتجريم الإسترقاق وآثارالإسترقاق،والنزاعات العقارية والعنف الذي يستهدف المرأة وتشغيل الأطفال ومستوى ولوج المواطنين إلى الخدمات العامة .
كما زارت اللجنة مقرات القضاء و الدرك و الشرطة والحراسة النظرية في مدينة الطينطان ، وأجرت لقاءات خاصة مع بعض المواطنين .
وقال:”لقد كان البنك الوطني لموريتانيا سباقا الى التحول نحو المعاملات الاسلامية وذلك بفضل الله اولا واقتناع القائمين عليه بهذاالنهج فضلا عن الدعم الكامل من فضيلة الشيخ محمد الحسن ولد الددو الذي كان له دور ايجابي في مساعدتنا على تعميق تجربة المعاملات الاسلامية”.
وترسيخا لهذه القناعة ـ يضيف الرئيس المدير العام للبنك ـ تم افتتاح اول فرع من فروع “الوطني للمعاملات المصرفية الاسلامية” سنة 2008 ثم تبع ذلك افتتاح فرعين آخرين في نواكشوط وفرع في نواذيبو، كما تم اتخاذ قرار بتعميم هذه التجربة على عامة فروع البنك الوطني لموريتانيا بصفة تدريجية.
وحيى فضيلة الدكتور يوسف القرضاوي جهود البنك الوطني لموريتانيا في اعتماد نظام المعاملات الاسلامية، مبرزا مايقدمه الاسلام من حلول وبدائل للنظم المصرفية الغربية القائمة على المعاملات الربوية.
واضاف ان الدين الاسلامي يمتلك نظاما للحياة بشقيها المادي والمعنوي ، باقتصادها وسياستها وكافة مناحيها وذلك عبراتباع المنهج الاسلامي الواضح، مشيراالى ان الاسلام انفرد عن غيره من الشرائع بنظام دقيق يجعل من المال احدى الكليات الخمس التي تجب المحافظة عليها.
وقدم الشيخ محمد الحسن ولد الددو، رئيس مركز تكوين العلماء فى موريتانيا خلال الندوة محاضرة تحت عنوان “الربا وضرره الاقتصادي” تناول من خلالها مفهوم الربا وانواعه والطرق المختلفة للمعاملات الربوية.
واكدالشيخ في محاضرته على ضرورة اجتناب المعاملات الربوية مستدلا بالايات القرآنية والاحاديث النبوية الشريفة الدالة على تحريمه ودعوة الله المؤمنين الى اجتنابه تحت طائلة “الحرب من الله” .