بدأت اليوم الخميس في نواكشوط فعاليات ملتقى تكويني،تنظمه وزارة الثقافة والاتصال لصالح عدد من أطر مندو ياتها الجهوية،تسند اليهم مهمة التأطير.
ويهدف هذا الملتقى،الذي يدوم يومين إلى تكوين هؤلاء الأطر وتأهيلهم للقيام بالمهام المستندة داخل المندوبيات الجهوية للثقافة حول مواضيع تشمل السياسة العامة لقطاع الاتصال والثقافة وأهمية التراث الثقافي الموريتاني،اضافة الى الاطار القانوني والمؤسسي للاتصال في موريتانيا،علاوة على عروض حول المطالعة العمومية وتسييرالمكتبات.
وأكد السيد محمد ولد أعمروزيرالثقافة والاتصال،في كلمة بالمناسبة على أن الموارد البشرية تعتبرأهم المصادرالذي “يهتم بهاالمخططون الاقتصاديون”، ومن هذا المنظور، يضيف الوزيرارتأت الوزارة أن تأسس خطتها لتنمية قطاع الثقافة والاتصال على سياسة تعتمد على تكوين وتدريب الكادرالبشري.
وأضاف أن الدورة التدريبية الحالية “تهدف الى تأهيل مجموعة معتبرة من الأطر للقيام بمهامهم المتمثلة في تطويرالعمل ميدانيا وملء الفراغ في المندوبيات الجهوية للثقافة داخل الولايات”.
وخاطب وزيرالثقافة والاتصال المشاركين قائلا: “إن المهمة التي ستتلقون التكوين من اجل القيام بها مهمة نبيلة وكبيرة،باعتبارأن العمل في مجال الثقافة والاتصال داخل البلاد لا يزال دون المستوى المطلوب ولا يمكن تطويره إلا بكادر بشري متعدد ومستعد للتضحية في سبيل النهوض بالبلاد”.
وأوضح أن الوزارة تنتظر من المشاركين في هذه الدورة “ستجيل نقلة نوعية في العمل الثقافي والاعلامي على عموم التراب الوطني”،نظر “للحاجة الماسة لرعاية التراث الثقافي وتطوير وسائل حفظه وتسجيل خصوصياته الكثيرة المتنوعة ضمن الوحدة.
وجرى الحفل بحضورالسيدة زينب بنت اعل سالم الأمينة العامة لوزارة الثقافة والاتصال.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي
اختتام السنة الدراسية للمعهد الجهوي للتعليم الأصلي بانواذيبو