أعلن حزب الإتحاد من أجل الديمقراطية والتقدم، خلال مؤتمر صحفي نظمه صباح اليوم الثلاثاء بفندق الخاطر، انسحابه من الأغلبية الرئاسية.
وأكد بيان أصدره المكتب السياسي الوطني للحزب، وزع خلال المؤتمر الصحفي، أن قرار الإنسحاب من الأغلبية الرئاسية جاء نتيجة لتغييب الحزب إبان “تشكيل الحكومة الجديدة “التي وصفها ب”المخيبة للآمال”.
وأوضح البيان أنه “رغم غيابه عن أول حكومة فى العهد الديمقراطى واصل الأتحاد من أجل الديمقراطية والتقدم دعمه لرئيس الجمهورية ولبرنامجه”.
وكان حزب الإتحاد من أجل الديمقراطية والتقدم قد أعلن أنه لن يشارك فى الحكومة بعد المشاورات السياسية التى أجراها الوزير الأول المكلف حينذاك مع مختلف ألوان الطيف السياسى ومن ضمنها الحزب، وذلك قبل تشكيل الحكومة الحالية.