افتتح السيد حمود ولد سيدي احمد، المستشار القانوني للوزير المنتدب لدى الوزير الاول المكلف بالبيئة، صباح اليوم الخميس بفندق الهدى بنواكشوط يوما تحسيسيا حول دور وسائل الاعلام في المحافظة على البيئة.
و ينظم اللقاء لصالح 30 صحفيا من طرف قطاع البيئة بالتعاون مع نقابة الصحفيين المستقلين و برنامج الامم المتحدة للتنمية.
وأوضح المستشار أن هذا اليوم يأتي في اطار الانشطة المنظمة لصالح الصحفيين حول المسائل المعيقة للتنمية والتي من ضمنها المؤثرات المتزايدة على البيئة والتي أصبحت الشغل الشاغل للشعوب والحكومات ،مبرزا أن اختلال التوازن البيئي يستدعي بذل جهود جبارة عبر التحسيس بمخاطر هذا التلوث.
ونوه بالدور الفعال للصحافة في المجال التحسيسي باعتبارها ركيزة أساسية من ركائز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، مضيفا أن بلادنا قامت بوضع وتنفيذ ومتابعة الخطط والبرامج الواعدة في مجال التنمية الاجتماعية والاقتصادية وكذلك في مجال المحافظة على البيئة.
وأكد السيد أحمدو ولد اياهي، الامين العام لنقابة الصحفيين المستقلين الموريتانيين، أن هذه الورشة تسعى الى الرفع من قدرات الصحفيين في مجال حماية البيئة وتبصيرهم بالدور المنوط بهم في هذاالحقل الهام.
وأبرز أن التنمية المستديمة لبلادنا تستلزم الحد من مخاطر التلوث وأضراره المختلفة مع إعتماد مخطيط إندماجي لمجابهة كل الانشغالات، جامعا بين الآداء الإقتصادي والعدالة الإجتماعية واحترام البيئة في مختلف أشكالها لتحقيق صيانة المجال الطبيعي والغابوي والزراعي.
وأوضح السيد باموسى سيدي بي ممثل برنامج الامم المتحدة للتنمية أن هذه الورشة تدخل في اطار الشراكة القائمة بين مؤسسته ونقابة الصحافة المستقلين و الوزارة المكلفة بالبيئة.
وأكد أن موريتانيا صنفت عام 2006 في الدرجة 131من حيث الهشاشة البيئية وذلك من أصل 133 دولة شملها التصنيف، مشيرا إلى أن 64% من الاقتصاد الوطني الموريتاني تمثله المصادر الطبيعية بما فيها الصيد والزراعة والبيطرة وهي معرضة للكثير من المخاطر بما فيها التصحر.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي