AMI

افتتاح ورشة تكوينية حول الوقاية من السل في النعمة

بدأت اليوم بمدينة النعمة أشغال ورشة تكوينية حول الوقاية من السل لصالح النظراء المربون بالحوض الشرقي تدوم أربعة أيام.
و يستهدف اللقاء تسليح المشاركين بالمعطيات الضرورية المتعلقة بأعراض المرض و طرق انتقاله و مخاطره علي الفرد و المجتمع و أساليب الوقاية و طرق التكفل بالمصابين.
و ينظم التكوين بمبادرة مشتركة من ألإدارة الجهوية للعمل الصحي في الحوض الشرقي و شبكة المنظمات الغير حكومية الموريتانية العاملة في مجال محاربة السل و بتمويل من الصندوق الدولي لمكافحة السل و الملاريا و السيدا.
و سيتولي المشاركون بعد انتهاء التكوين مهمة مزاولة التحسيس و التعبئة في صفوف السكان بمختلف مناطق الولاية حول المرض بهدف تبصير المواطن بأهمية الوقاية و العلاج المبكر عند الإصابة و انتظامه وفق ما يقتضيه لبروتوكول الإستشفائي المعتمد من طرف منظمة الصحة العالمية .
و يشكل السل معوقا اساسيا و مشكلا حقيقيا في مجال الصحة العمومية، نظرا لإعتبارت اجتماعية تجعل البعض يتستر علي الإصابة مما يتسبب في تفشي العدوي.
و قد جري حفل افتتاح اللقاء تحت اشراف السيد محمد ولد امخيطير، والي الحوض الشرقي المساعد المكلف بالشؤون الإقتصادية و الإجتماعية و بحضور السيد محمد الأمين ولد محمد الحسن، رئيس شبكة المنظمات الغير حكومية الموريتانية العاملة في مجال محاربة السل (روماتيب) و الدكتور عثمان ولد سالم، المدير الجهوي للعمل الصحي في الحوض الشرقي.
وقد القي الوالي كلمة بالمناسبة أكد فيها علي أهمية النتائج المنتظرة من الدورة،داعيا المشاركين الي تحقيق الاستفادة القصوى من العروض التي سيقد مها المكونون.
كما ذكر بخطورة السل و ضرورة تكاتف جهود الجميع في مواجهته.
أما رئيس شبكة المنظمات الغير حكومية العاملة في مجال محاربة السل فقد أكد التزام هيئات المجتمع المدني بمآزرة السلطات الصحية في مجال محاربة هذا المرض الخطير.
و تشير تقديرات البرنامج الوطني للسل و الجذام الي أن ما بين 4 الي 5000 شخص يصابون سنويا بهذه المرض.و يعتبر السل الرأوي الأكثر شيوعا في بلادنا.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد