AMI

تموقع فى صفوف المجتمع المدني الموريتاني قبيل انتخابات منتداه فى الثاني من الشهر القادم

نظم جناح من منظمات المجتمع المدني الموريتانية يسمي نفسه “منبر تشاورالمجتمع المدني”مساء اليوم الاثنين بدارالشباب القديمة في انواكشوط يوما للتشاور حول:” النظام الداخلي لمنتدي المجتمع المدني والآفاق المستقبلية لعمل المنظمات غير الحكومية، قوامه الديمقراطية والتنظيم الدقيق والمساواة بين المنتسبين”.
ويهدف هذا اللقاء من بين امور اخرى، حسب رئيسته السيدة لالة بنت حسنه ولد احمد لعبيد، الى”اعطاء منتدي المجتمع المدني الوسائل اللازمة وتقوية قدرات اعضائه وتطوير الشراكة وتقييم حاجيات الأعضاء واعادة تنظيم هياكل المنتدي وتطبيق برنامجه التكويني”.
وقالت رئيسة المنبر ان الغاية هي “ان يكون المنتدي اداة تستجيب لجميع متطلبات مختلف الأعضاء وتساهم الى جانب الدولة والقطاع الخاص في دفع عجلة التنمية في البلاد”.
وأشادت بجهود الدولة وموافقة البرلمان على قانون تجريم الاسترقاق وعلى عودة اللاجئين، معربة عن التضامن مع ضحايا الفيضانات في مدينة الطينطان.
واكد المتدخلون بالمناسبة على ضرورة حصول جميع منظات المجتمع المدني الموريتانية على الحقوق التي يضمنهاالنظام الداخلي لمنتدي المجتمع المدني وجعل هذا الاخيرمنبرا لجميع مكونات الطيف المدني بعيدا عن التجزئة والفرقة.
وتأتي المشاورات الحالية حسب مصادر المنظمات المشاركة في اطار الاستعدادات الجارية لانتخابات منتدي المجتمع المدني المقررة حسب نفس المصدر يوم 2 سبتمبر القادم.
وتفيد نفس المصادر بان عددالمشاركين في مشاورات اليوم يزيد على 600 منظمة غير حكومية تعتبر نفسها “مقصية من خدمات منتدي المجتمع المدني لأسباب داخلية وتحاول العودة بهذا المنتظم (المنتدي) الى الاهداف التي تأسس من اجلها”.
وتأخذ هذه المنظمات على حوالي 300 هيئة مدنية أخرى منضوية فى منتدى منظمات المجتمع المدني الموريتاني انها تحتكر هذا الاطار وما يترتب عليه من خدمات وتسهيلات، فيما يأخذ الطرف الاخر عليها عدم الانسجام مع مقتضيات النظام الداخلي للمنتدى.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد