AMI

الوزير الاول يرد على اسئلة واستشكالات السادة النواب

اطلع الوزير الاول السيد الزين ولد زيدان النواب خلال جلسة علنية أمس استمرت الى وقت متأخر خصصة لتقيم حصيلة وافاق تنفيذ السياسة العامة للحكومة لسنة 2007 على الحادثة الاليمة التي قتل إثرها ثلاثة جنود امس تابعين للمركز العسكرى فى القلاوية حوالى 270 كلم شمال أطار.
وقدم الوزير الاول تعازيه الى اسر الشهداء مؤكدا ان رئيس الجمهورية أعطى التعليمات من اجل القبض على هؤلاء وانزال العقوبة اللازمة بحقهم ، واضاف انه تم اتخاذ كافة التدابير الضرورية لملاحقة المجرمين المتورطين فى الحادث إضافى الى المسؤولين عن عملية الاك التي راح ضحيتها اربعة سواح فرنسيين وجرح خامس، والتنسيق مع الدول الشقيقة والصديقة بهذا الخصوص، مشيدا بموقف السادة النواب من هاتين الحادثتين .
وقال الوزير الأول إنه تم القيام باجراءات صارمة لتعزيز أمن البلاد وحمايتها.
وأضاف ان اجتماعا امنيا سيعقد في القريب يهدف الى لدراسة خطة أمنية تضع فى عين الإعتبار كل الإجراءات اللازمة لضمان الأمن فى البلاد مشيرا الى أن من ضمن هذه الإجراءات ضمان تواجد رجال الامن في مختلف شوارع العاصمة نواكشوط والقيام بدوريات على مدار الوقت.
وردا على اسئلة السادة النواب المتعلقة باستصلاح الأحياء العشوائية”الكزرة” والقضاء علي هذه الظاهرة السيئة قال الوزير الاول إن الدولة تولى اهتماما كبيرا لهذا الموضوع وتعمل على تنفيذ خطة شاملة بشأنه وانه تم في هذا الاطار انجاز الكثير على مستوى مايعرف ب (كبة الميناء) وانه سيتم استكمال الاستصلاح مقاطعة عرفات و”الحي الساكن” خلال العام القادم على أبعد تقدير.
وعلى مستوى الزراعة قال الوزير الاول ان التوجه لدى الدولة في هذا المجال يركز على تشجيع الانتاج بدل الدعم المباشر للمزارعين.
وبخصوص حماية المزارع ستعمل الحكومة خلال سنة 2008 على توفير الحماية الكافية للحقول الزراعية.
وعلى صعيد التنمية الحيوانية أوضح الوزير الأول أن لهذا القطاع اهمية بالغة في اقتصاد البلاد ويمكن تطويرها لتساهم في تحسين الظروف المعيشية للمواطنين وخاصة في مجالي انتاج الالبان واللحوم، وان الدولة ستوفر في هذا المجال الاعلاف عن طريق الحد من المضاربات في الاسعار.
ووقال الوزير الأول إن لدى الدولة مشاريع طموحة وهامة لتوفير المياه كما ان دراسات سيقام بها من اجل معرفة جدوائية الاستثمارات في البحيرات التي تتوفر عليها بلادنا كبحيرة كنكوصه وغيرها.
وفي رده على الاسلئة والاستشكالات المتعلقة بقطاع الصحة لاحظ لاحظ الوزير الأول اختلالا فى توزيع المصادر البشرية موضحا انه تم القيام باجراءات من خلالها سيتم التغلب على هذه الوضعية خلال الايام القادمة فى حين تم اتخاذ اجراءات صارمة للقضاء على الادوية المزورة ومنع اسيرادها وفى هذا الإطار تم انشاء مختبر للكشف للتحقق من صدقية الأدوية إضافة الى لعمل على تحسين اداء القطاع.
وفيما يتعلق بالاجراءات المتبعة من اجل القضاء على الرق اكد انه سيتم القيام بحملة تحسيسية شاملة لشرح القانون المتعلق بتجريم العبودية.
وفند الوزير الاول الشائعات التي يروج لها البعض بخصوص اعتماد اللغة الفرنسية اللغةالأساسية للتعليم مؤكد ان اللغة الرسمية هي اللغة العربية وهي لغة العمل و واللغة الأساسية للتعليم ولا توجد ثمة أية نية فى العدول عن هذا الأمر لكن الانفتاح والتقدم يتطلب تعلم اللغات لضمان اكتساب المعارف والخبرات .
وردا على التساؤلات المتعلقة بقطع العلاقات مع اسرائيل اكد ان رئيس الجمهورية سبق وأن التزم بعرضه هذه المسألة على الشعب ليقول كلمته فيها ملفتا الإنتباه الى أن البلاد لديها امورها الداخلية واولوياتها الاكثر الحاحا.
ونفى الوزير الأول أن تكون البلاد تعيش ازمة اقتصادية مؤكدا أن النمو الاقتصادي فيها فى تحسن وانه لابد من التشجيع العمل والانتاج لتسريع وتيرة النمو.
لكنه أشار الى أن الامر ليس سوى وضعية اقتصادية صعبة وتتم معالجتها بفاعلية.
وأضاف انه سيتم اعداد استيراتيجية للتشغيل خلال السنة القادمة تمكن من ضمان تنظيم هذا المجال حتى يسمح بتوفير أكثر قدر ممكن من فرص العمل.
وقال الوزير الاول ان العاصمة نواكشوط ستشهد حملة تنظيف واسعة خلال الايام القادمة فى أطار اعادة الأمور الى مجراها الطبيعى. مشيرا الى وجود شركة تقوم بلتنظيف حاليا.
وبخصوص خصخصة شركة اسنيم قال الوزير الأول إنه اتضح ان انتاج الشركة لم يتطور لذلك تقرر البحث لها عن حلول تمكنها من تطوير انتاجها والرفع من مستواه.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد