AMI

جامعة القارات ،سيب منجمنت، تنظم تظاهرة بمناسبة الذكرى ال 20 لتأسيسها

نواكشوط

نظمت جامعة القارات الحرة (سيب منجمنت – موريتانيا)، ليلة الأربعاء في مقرها بانواكشوط حفلا بمناسبة الذكرى ال20 لتأسيسها، ترأسه باسم وزير التعليم العالي والبحث العلمي مستشاره المكلف بالتعليم العالي السيد سيدي محمد ولد دادي.

وتضمنت فعاليات الحفل، الذي أفتتح بآيات من الذكر الحكيم وتلحين النشيد الوطني، تكريم الطلاب الخريجين بمنح شهاداتهم من طرف والي انواكشوط الغربية ومسؤولي التعليم العالي وإدارة المؤسسة.

كما تضمنت الفعاليات عروضا مصورة حول مسيرة الجامعة العلمية وما أنجزته لتطوير التكوين العالي والجودة، باعتبارها أول جامعة خاصة في موريتانيا ضمن شبكة متميزة في التعليم العالي معترف منها من طرف إيزو 9001، المصنف العالمي للنوعية والجودة في التكوين. كما أنها أول مؤسسة للتعليم العالي الخصوصي تمنح شهادات وطنية في مختلف التخصصات التي يتطلبها سوق العمل ومعترف بها وطنيا وإقليميا، وذلك مساهمة منها في مرتنة العمالة والخبرة الوطنية من خلال تكوين جيل وطني تكوينا علميا ومهنيا في مختلف التخصصات التي تنسجم مع المتطلبات الاقتصادية الوطنية، قادر على مواكبة مستجدات العصر في هذا المجال، ويساهم في الحد من الاعتماد على الخبرات الأجنبية.

ولدى افتتاحه التظاهرة، ثمن مستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي المكلف بالتعليم العالي، الجهود التي تقوم بها جامعة القارات للرفع من مستوى التعليم العالي والتحسين من نوعيته وتطوير عروض التكوين الجامعي، مضيفا أن هذه الجهود تدخل في إطار التعهدات التي التزم بها رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني الهادفة إلى إصلاح منظومة التعليم العالي والبحث العلمي وجعلها قادرة على المنافسة إقليميا ودوليا من خلال تحسينها نظريا وتطبيقيا.

وقال إن حكومة الوزير الأول محمد بلال مسعود عملت على اعتماد وتنفيذ الاستراتيجية الخاصة بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي التي تسعى إلى تطوير التعليم العالي بالمؤسسات العمومية والخصوصية على حد سواء، وتوحيد معايير اعتماد برامجها الدراسية، وهو ما تجسد من خلال تبعية المؤسسات العمومية والخصوصية لنفس القطاع.

وشكر باسم وزارة التعليم العالي جامعة القارات (سيب منجمنت) وطاقمها الأكاديمي على المجهودات المعتبرة التي بذلتها المؤسسة منذ إنشائها قبل عقدين من الآن، كأول مؤسسة خصوصية للتعليم العالي بموريتانيا في إطار دعم مجهود الدولة في تكوين الأطر السامين للبلد.

وكان الرئيس المدير العام لجامعة القارات (سيب منجمنت) السيد محمد الراظي ولد محمد الحسن ألقى قبل ذلك كلمة أكد فيها أن نظامنا التعليمي عرف على مدى السنوات الأخيرة تطورا ملحوظا مكن من تحسين قدراته الاستيعابية، والإطار المؤسسي والأداء الذي تجسد في إنشاء الوكالة الوطنية لجودة التعليم العالي، إضافة إلى معهد الإحصاء والمدرسة العليا للتجارة، مضيفا أن هذا التحسن جاء بفضل العناية التي أولاها فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني الذي جعل إصلاح المنظومة التعليمية في أعلى سلم أولوياته.

وقال إن الجامعة دأبت منذ إنشائها سنة 2003 – 2004 على إقامة حفلا للتخرج تمنح فيه الشهادات لذوي الاستحقاق، وذلك بحضور واشراف مسؤولي قطاع التعليم العالي والبحث العلمي، مشيرا إلى أن هذه التظاهرة تُتَرجِمُ الإرادة الصارمة للجامعة في تكوين وتأطير أجيال المستقبل، لتكون مؤهلة أحسن تأهيل للقيام بالدور المنوط بها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وأوضح السيد المدير أن حضور قطاع التعليم واشرافه على هذه التظاهرة يبرهن على العناية التي تعطيها الدولة للتحسين من الوضعية العامة للتعليم العالي ودعمه بصورة كاملة في تحقيق أهدافه، مشيرا إلى أن مؤسسته قطعت أشواطا كبيرا في تحقيق أهدافها الأساسية، وذلك بفضل التعاون البناء الذي لقيته من السلطات العمومية في البلد والتي اعتمدت معظم التكوينات الموجودة لديها مماساهم في الازدياد المستر للطلاب.

ونبه الرئيس المدير العام لسيب منجمنت إلى أن الجامعة طورت شراكتها المتميزة مع العديد من الجامعات والمدارس الدولية، وأنها قامت مؤخرا بتنصيب لجنة مكلفة بالإشراف على الجودة من خلال التعاون مع الوكالة الوطنية المكلفة بجودة التعليم العالي.

وفي الأخير شكر الطاقم الإداري والأكاديمي بالجامعة على عطائهم المتميز خلال مسيرة المؤسسة، مما أعطى نتائج ملموسة، كما هنأ الطلاب على تخرجهم وتمنى لهم مستقبلا زاهرا.

ومن جانبه ثمن المتحدث باسم الطلبة الجهود التي بذلتها جامعتهم من أجل تعليمهم وتكوينهم على مختلف التخصصات التي يحتاجونها وتحتاجها الدولة، معربا عن فخرهم وآبائهم بالانتساب لهذه المؤسسة العريقة الوطنية التي سيظلون يعترفون لها بالجميل بسبب مساعدتها في تأمين مستقبلهم.

وقال إنهم تمكنوا خلال السنوات التي قضوها في حضن الجامعة من اكتساب تربية أكاديمية صلبة، وحظوا بتعلم دروس ثمينة وتجارب نافعة سيكون لها الأثر الأبرز في تنويرهم.

وللتذكير فإن جامعة سيب منجمنت صرح وطني أنشئ عام 2003 تلبية لمطلب التنمية على المستوى الوطني، وهي أول شبكة للتعليم العالي معترف بها على المستوى الوطني، وهذا السبق المرتبط بأقدمية الاعتراف كانت آثاره واضحة في كون سيب منجمنت أول جامعة حرة تمنح شهادات معترف بها من طرف الدولة، بالإضافة إلى تخريج مئات الأطر والكوادر في جميع المجالات ذات الارتباط الوثيق بمتطلبات سوق العمل.

ولم تكن نشأة هذا الصرح العلمي سهلة بل واكبتها تحديات كبيرة وذلك عائد إلى كون المؤسسة أول جامعة حرة معترف بها في موريتانيا، هذه التحديات تمثلت أساسا في خلق تعليم عالي متميز يراعي التقنيات المعتمدة ويتماهى مع المعايير الوطنية والدولية ضف على ذلك متطلبات سوق العمل وما يقتضيه ذلك في سنة 2019 تم الانتقال من جامعة القارات الحرة إلى المدرسة العليا للإدارة وتكنلوجيا المعلومات، وذلك لأجل تعزيز البرامج الاكاديمية وخلق إطار أكثر استيعاب للمقاربة الجديدة المعتمدة في التعليم العالي ضف إلى ذلك مواكبة المؤسسات الرائدة في المجال ضمن المسار و الخطط المعتمدة وطنيا ودوليا.

وقد واكب هذا التطوير المؤسسي مجموعة من الخطوات تهدف إلى تدعيم الإطار الأكاديمي والأساليب التعليمية من خلال خلق نظام مكثف وتدريس اللغات الاجنبية وتعزيز القدرات الفنية للطلاب وخلق روح التشارك والانفتاح لدى الطالب عن طريق المشاركة في الدورات والورشات المهنية.

وجرت التظاهرة بحضور المستشارين والمديرين المركزيين بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي ومسؤولي مؤسسات التعليم العالي ووالي نواكشوط الغربية وحاكم تفرق زينه وعمدتها وجمع من رجالات العلم والمعرفة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد