أكد السيد با ابراهيما دمبا، وزير التجهيز والنقل أن إصلاح قطاع النقل كان من اولويات الحكومة الانتقالية جاء ذلك خلال كلمة افتتح بها أعمال الجمعية العامة العادية الحادية عشر للاتحادية الوطنية للنقل التي انطلقت اليوم في نواكشوط.
وقال أن الحكومة عكفت على بلورة استراتيجية إصلاح لهذا القطاع بالتشاور مع الفاعلين سمتها الأساسية خلق ليبرالية تراعي مشاركة الجميع وتتيح فرصا متكافئة وبين انه ضمن هذا المسعى تم التنسيق مع بعض الشركاء في التنمية مثل الاتحاد الاوربى المشارك في بلورة هذا التصور.
وأضاف أن الحديث عن قطاع النقل يجر للحديث عن الطرق التي تضع الاستراتيجية الجديدة ضمنها الضمانات الأساسية لسلامتها وضمان انسيابيتها من خلال توفير تلك المستلزمات.
وأوضح أن على هذا القطاع أن يضمن النقل لمختلف الفئات ولمختلف المستويات مبرزا انه يدرك أن هناك عراقيل وصعوبات تعترض سبيل هذا الإصلاح على الرغم من الخطوات التي قيم بها.
وأعرب في الأخير عن استعداده الدائم للبحث مع الفاعلين لتذليل مختلف الصعوبات.
وكان رئيس الاتحادية الوطنية للنقل السيد محمد السجاد ولد اعبيدنا قد تناول الكلام قبل ذلك حيث قدم نبذة تاريخية عن هيئته قبل أن يطالب بإيجاد مبادرة وطنية تحمي هذا القطاع من الضياع.
وثمن رئيس الاتحادية الدور الذي تقوم به هيئته على المستوى الوطني من نقل للطلاب بأسعار مخفضة ونقل المزارعين إلى أماكنهم الأصلية، إضافة فرص التشغيل التي توفرها.
وتجدر الإشارة إلى أن أشغال الجمعية العامة العادية الحادية عشر تستمر يوما واحدا وبحضور رئيس الاتحاد الوطني لأرباب عمل موريتانيا وشخصيات أخرى.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي