احتضنت مدينة انواكشوط اليوم الثلاثاء لقاء تشاوريا ،نظمته الوزارة المكلفة بالمرأة والطفل بالتعاون مع صندوق الامم المتحدة للأنشطة السكانية حول اشكالية ممارسة العنف ضد النساء والأطفال.
ويهدف اللقاء الذي يجمع قضاة وممثلين عن المجتمع المدني الى تعبئة الرأي العام الوطني حول مكافحة كافة أشكال العنف ضد المرأة والطفل.
وأكدت السيدة فاطمة بنت خطري الوزيرة المكلفة بالمرأة والأسرة والطفل في كلمة لها بالمناسبة أن ممارسة العنف ضد النساء والأطفال يشكل ظاهرة غير مقبولة ومحظورة في كل المجتمعات بالنظر الى انعكاساتها على بنية الأسرة.
وأوضحت أن هذه الأسباب جعلت المجموعة الدولية تعمد الى اتخاذ جملة من القرارات من بينها المعاهدة الدولية لمناهضة التمييز ضد النساء والمعاهدة الدولية المتعلقة بحماية الأطفال.
وبدورها أكدت ممثلة صندوق الأمم المتحدة للأنشطة السكانية في موريتانيا السيدة أدين أكويتا أن تنظيم هذه الورشة يهدف الى المشاركة في التوجه الجديد القاضي بايجاد الحلول الجذرية لهذه الظاهرة.
وأضافت أن مكافحة التمييز ضد المرأة والطفل توجه ظلت هيئتها تسانده وتدعمه،مشيرة الى أن هذا الجهد أثمر نجاحات على طريق ترقية حقوق الاسرة والمرأة والطفل في موريتانيا.
وحضر الافتتاح وزير العدل والمدعي العام لدى المحكمة العليا ووالي انواكشوط.