أكد قادة من حزب التحالف الشعبي التقدمي فى مؤتمر صحفي، عقدوه زوال اليوم الثلاثاء بمقر حزبهم فى نواكشوط في ختام أشغال دورة المجلس الوطني للحزب التي انعقدت خلال الأيام الثلاثة الماضية، رفضهم المبدئي لما أسموه “نظام الحزب الواحد أو بحزب الدولة الجديد”.
ودعا قادة حزب التحالف الشعبي إلى خلق إطار للتنسيق بين مكونات الأغلبية الرئاسية الداعمة لبرنامج الرئيس سيدي ولد الشيخ عبد الله، كما جددوا موقف الحزب الثابت والرافض لأي نوع من العلاقات مع اسرائيل ومطالبة الحكومة بقطعها .
وبرر هؤلاء تغيب رئيس الحزب ورئيس مجلسه الوطني عن المؤتمر بانشغالات حكومية طارئة كما أرجعوا عدم تطابق ماجاء في النسختين العربية والفرنسية من توصيات المجلس الوطني التي وزعت على الصحفيين خلال المؤتمر إلى قضايا فنية غير مقصودة ، نافين بشدة وجود اية خلافات داخل الحزب الذي وصفوه بأنه متماسك ومنسجم في الرؤى حول جميع القضايا الوطنية والإقليمية والدولية.
وبينت التوصيات التي أصدرها المجلس الوطني للتحالف الشعبي التقدمي دعم الحزب للقرارات التي اتخذتها الحكومة فيما يخص عودة اللاجئين المنظمة وقانون تجريم العبودية، كما تضمنت الدعوة العمل على محاربة تهميش اللغة العربية على مستوى الخطاب الرسمي وفي المراسلات الإدارية لأجهزة الدولة ودعم ترقية اللغات الوطنية والمباشرة في الإصلاح الإداري، كما دعا الحزب إلى انتهاج الحوار السلمي لحل مشكل الصحراء الغربية وتذليل معوقات الوحدة المغاربية ودعوة حركة فتح وحماس لاستئناف الحوار وتفادي المواجهة بين الفصيلين والدعوة كذلك إلى حل جميع خلافات القارة الأفريقية والنزاعات في الشرق الأوسط وكل العالم عن