AMI

انعقاد اجتماع اللجنة الجمركية المشتركة الموريتانية الجزائرية

نواكشوط

انطلقت، اليوم الثلاثاء في نواكشوط، أعمال اجتماع اللجنة الجمركية المشتركة الموريتانية الجزائرية، التي تتواصل على مدى يومين، لبحث عدد من القضايا والملفات الجمركية ذات الاهتمام المشترك، وتعزيز آفاق التعاون بين البلدين في هذا المجال.

ويأتي انعقاد الاجتماع في إطار الحرص المشترك على تعزيز التشاور والتنسيق بين الإدارتين الجمركيتين في موريتانيا والجزائر، وتطوير آليات التعاون وتبادل الخبرات والتجارب، بما يسهم في تسهيل حركة البضائع والمسافرين، وتعزيز انسيابية المبادلات التجارية، ودعم علاقات التعاون القائمة بين البلدين الشقيقين.

وفي كلمة له خلال افتتاح الاجتماع، أكد المدير العام للجمارك، المفتش العام اللواء خالد ولد السالك اعل، أن العلاقات الأخوية المتميزة التي تجمع موريتانيا والجزائر، وما تحظى به من دعم وإرادة سياسية من قيادتي البلدين، تستدعي الارتقاء بمستوى التعاون بين الإدارتين الجمركيتين، بما يعكس متانة هذه العلاقات وخصوصيتها.

وأوضح أن تعزيز التعاون الجمركي ينبغي أن يركز على تسهيل المبادلات التجارية، وتكثيف التنسيق في مجال تأمين وحماية الحدود، ومكافحة التهريب والجريمة المنظمة العابرة للحدود، إلى جانب تطوير مجالات التكوين وتبادل الخبرات والتجارب، مشيدا بما قدمته الإدارة الجمركية الجزائرية من دعم لنظيرتها الموريتانية.

من جهته، أكد المدير العام للجمارك الجزائرية، اللواء عبد الحفيظ بخوش، أن العلاقات الموريتانية الجزائرية تستند إلى روابط تاريخية وحضارية وإنسانية متينة، مشيرا إلى أن تعزيز التعاون الجمركي يشكل عنصرا مهما في دعم المبادلات التجارية ومواكبة مسار التكامل الاقتصادي الإفريقي، لا سيما في إطار منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية.

وأشار إلى أن التعاون الجمركي بين البلدين شهد خلال السنوات الأخيرة تطورا ملحوظا، تجسد في تكثيف تبادل الزيارات والخبرات، وتعزيز التنسيق بين الإدارتين، والعمل على تسهيل حركة الأشخاص والبضائع، خصوصا بعد افتتاح المركزين الحدوديين المتجاورين.

وأعرب عن أمله في أن تخرج أعمال اللجنة بتوصيات عملية من شأنها تعزيز التعاون الجمركي وتطوير آلياته، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين ويسهم في تسهيل المبادلات التجارية وحركة الأشخاص والبضائع.

وفي ختام الاجتماع، وقّع الجانبان اتفاقية شراكة جمركية، تهدف إلى تعزيز التعاون والتنسيق وتبادل الخبرات بين الإدارتين الجمركيتين في البلدين.

جرى افتتاح الاجتماع بحضور سعادة السفير الجزائري المعتمد لدى موريتانيا، السيد أمين صيد، وممثل عن إدارة المغرب العربي بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، إلى جانب أعضاء الوفدين الجمركيين الموريتاني والجزائري.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد