تتواصل الحملة الانتخابية الممهدة لاستحقاقات ٢٢ يونيو ٢٠١٩ بولاية آدرار ليومها الرابع على التوالي في جو تطبعه المسؤولية والانضباط واحترام الرأي الآخر.
وتزامنا مع الحملة نصبت الخيام بالساحات العمومية وتم تزويدها بصور المرشحين كما تلعب الاغاني المنبعثة من المكان عبر مكبرات الصوت دورا هاما في استمالة الناخبين وكسب ودهم لصالح هذا المرشح أو ذاك فيما تلعب المجالس الليلية دورا لا يستهان به في اضفاء طابع خاص على هذا الحدث الانتخابي الهام.
وفي محاولة لرصد الاجواء العامة وانطباعات السكان أجمع بعض النشطاء في الحملة ممن التقاهم مندوب الوكالة الموريتانية للانباء في آدرارعن ارتياحهم للجو العام الذي تسير فيه الحملة وجو التنافس الايجابي الذي يحكم سيرها العام .
وأشاد هؤلاء بما مييز هذه الحملة منذ انطلاقتها وحتى الساعة من انضباط ومسؤولية رغم اشداد درجة التنافس بين المترشحين وارتفاع حدة الاستقطاب مؤكدين في هذا الصدد عدم تسجيل اي مشاكل بفعل احترام البعض لخيارات البعض الآخر وتفهم الجميع لقواعد اللعبة الديمقراطية.
وعبروا بوجه عام عن تقديرهم لما ميز هذه الحملة من مسؤولية وما طبعها من تنافس شريف ابان عن درجة الوعي السياسي لمواطني ولاية آدرار واحترامهم للرأي الآخر.
هذا ويعول كثيرون ان تشهد الحملة الانتخابية على مستوى الولاية خلال الايام القادمة ارتفاعا في الايقاع خصوصا مع توقع احتضان عاصمة الولاية لمهرجانات انتخابية بحضور مرشحي السباق الرئاسي.