بدأت صباح اليوم الاثنين في نواكشوط أعمال ورشة وطنية حول مشروع تنمية القدرات الوطنية في مجال التخطيط الخاص بالطاقة،منظمة بالتعاون بين وزارة المياه والطاقة وتقنيات الإعلام والاتصال والوكالة الدولية للطاقة الذرية.
ويهدف هذ المشروع الذي تنظم الورشة الحالية في إطاره إلى استشراف آفاق التعاون بين موريتانيا والوكالة الدولية للطاقة الذرية في مجال الطاقة،من خلال دراسة إمكانية دعم هذه المؤسسة الدولية لموريتانيا في مجال التخطيط الطاقوي لفترة ثلاث سنوات قادمة ومساعدتها على تعزيز قدراتها في مجال صياغة استيراتيجية وطنية حول الطاقة المستديمة واعتماد آليات حديثة والقيام بدراسات معمقة في هذا المجال.
ويبلغ الغلاف الإجمالي لمشروع تنمية القدرات الوطنية في مجال التخطيط الطاقوي 250 ألف دولار منها 150ألف دولار مقدمة من طرف الوكالة الدولية للطاقة الذرية و100 ألف دولار مساهمة من الحكومة الموريتانية.
وأكد السيد محمد سالم ولد بشير،الأمين العام لوزارة المياه والطاقة وتقنيات الإعلام والاتصال”أن تنظيم هذا اللقاء “يأتي في ظرف يعاني منه البلد من نقص حاد في الطاقة”،مشيرا الى أن “دعم شركاء التنمية سيساهم لا محالة في تحقيق أهداف هذا المشروع”.
وسيستمع المشاركون في أعمال هذا اللقاء الذي يدوم يوما واحدا حسب مصادر وزارة المياه إلى جملة من العروض من بينها عرضان تقدم الأول منهما السيدة آسامي ميكيتا ممثل الوكالة الدولية للطاقة الذرية،بينما يقدم العرض الثاني السيد كان آمادو مامادو،منسق المشروع.
حفل الافتتاح جرى بحضور الأمناء العامون لوزارات النفط والمعادن والتجارة والصناعة والنقل.