شدد الوزير السينغالى للاقتصاد البحري والصيد والأحياء المائية فى كلمة له اليوم أمام المشاركين في مؤتمر المحافل العامة للصيد الذي انطلقت أشغاله الجمعة الماضي في نواكشوط على العلاقات المتميزة بين الرئيسين السيد سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله والأستاذ عبد الله واد ، باعتبارها تجسيدا لطموحات الشعبين والبلدين الجارين موريتانيا والسينغال .
وقال ان التعاون بين البلدين يستند الى أسس تاريخية وجغرافية وثقافية وهو ما ظل موضع تقدير من قبل السلطات فى البلدين .
وبين الوزير السيد سليمان اندينى انجاى ان الجلسات الجارية الآن حول قطاع الصيد مهمة بالنسبة لبلاده لإثراء تجربتها فى هذا المجال قبل أن يشيد بأهمية الشراكة فى توحيد الجهود فى مجال المتابعة العلمية والاستصلاح والرقابة والتفتيش لمختلف الأنشطة المرتبطة بالصيد .
وأردف الوزير السينغالى انه طلب من نظيره الموريتانى إبلاغ تحيات الرئيس والحكومة والشعب السينغالى الى رئيس الجمهورية والحكومة والشعب الموريتانيين.
وأشاد فى الأخير بكرم الضيافة الموريتانية التى كان موضوعا لها والوفد المرافق له .
وعلى هامش أعمال هذه المحافل قال رئيس لجنة التوجيه في المؤتمر لمندوب الوكالة الموريتانية للأنباء ان قطاع الصيد الموريتاني ظل مهملا لفترة طويلة
قبل ان تضع السلطات الموريتانية خال السبعينات استراتيجيات وسياسات عانت من بعض النواقص .
وأضاف انه بعد انطلاق المسار الديمقراطى بدأ التفكير فى الشأن العام بشكل مختلف عن ما كان سائدا وهو ما تجلى فى هذه المحافل التي تهدف الى إطلاق تشاور بين فاعلين وخبراء وطنيين وأجانب ومسؤولين سابقين وحاليين وصيادين تقليديين وصناعيين وأصحاب سفن ومصانع بهدف التوصل الى مقترحات وتوصيات تبني على أساسها وزارة الصيد الوطنية استراتيجيتها المستقبلية .
حضر مراسيم كلمة الوزير السينغالى وزير الصيد الموريتاني، السيد الحسن سومارى ورئيس اتحادية الصيد السيد محمد الامين ولد حمود .