اختتمت مساء اليوم الخميس بقصر المؤتمرات فى انواكشوط أشغال المؤتمر الاقليمى حول صحة الأم والنواسير بعد أربعة أيام من تبادل الأفكار والآراء .
وقد عكف المشاركون في المؤتمر الذى شاركت فيه حوالى 30 دولة افريقية على دراسة ونقاش المواضيع والإشكاليات المتعلقة بمرض النواسير وخصوصا كيفية دمج والتكفل بالنساء المصابات بهذا المرض .
كما تناول المشاركون مستوى تنفيذ البرامج الوطنية لمحاربة النواسير الولادية وآليات الحصول على الدعم المالى لصالح المجتمع المدنى من اجل التعبئة والتحسيس حول مخاطر هذا الداء وتقديم الخدمات الصحية للمواطنين فى برنامج الصحة .
وأكد الأمين العام لوزارة الصحة الدكتور محمد ولد اعل تلمود لدى إشرافه على حفل الاختتام أن المؤتمر قد حقق النتائج المتوخاة منه، مضيفا انه مكن من تبادل التجارب والخبرات النموذجية فى البلدان المشاركة، إضافة الى تقييم الانجازات المحققة فى كل دولة على حدة .
وقال الأمين العام أن المؤتمر مكن كذلك من تشجيع الفهم المشترك للمقاربات الناجحة فى مجال الشراكة مع مكاتب صندوق الأمم المتحدة للسكان في الدول والمؤسسات الإعلامية والنساء المصابات بالنواسير الولادية .
وأشار أن التوصيات والاقتراحات المنبثقة عن هذا المؤتمر ستكون موضع اهتمام من طرف السلطات الموريتانية .
اما السيد كان يحى، المنسق الجهوى للحملة العالمية ضد النواسير الولادية فقد أكد فى كلمته بالمناسبة أن هذ المؤتمر مكن من دمج النواسير الولادية ضمن السياسات الوطنية الصحية فى كل البلدان المشاركة، مبينا انه تم التوصل كذلك الاتفاق على تنسيق و توطيد الجهود الرامية إلى مكافحة هذا المرض والتكفل بالمصابين به .
وأضاف أن إشكالية النواسير تعتبر تحدى صحي لايزال يؤرق المجموعة الدولية
ومن جانبها أكدت السيدة سينو سركو ممثلة المديرة التنفيذية لصندوق الأمم المتحدة للسكان فى كلمة ألقتها بالمناسبه أن النتائج التى تم التوصل إليها تعتبر ليست فقط إحدى المرجعيات الأساسية فى هذا الميدان، لكنها أيضا أهم الركائز الأساسية التى سيتم الاعتماد عليها فى صياغة الاستراتيجيات والخطط فى هذا الميدان .
وأشارت أن تنظيم المؤتمر في موريتانيا هذه السنة يعبر عن التزام الحكومة الموريتانية بالتشبث ببنود الاتفاقيات الرامية إلى مكافحة النواسير الولادية .
وأضافت الى انه يجب تنسيق جهود الدول الملتزمة بمكافحة هذا المرض المتعلقة حتى لاتتبدد .
وقالت أن إشكالية النواسير لازالت تصيب المرأة فى حياتها الإنجابية كما تخدش كرامتها وإنسانيتها
الموضوع السابق
الموضوع الموالي