انطلقت صباح اليوم الثلاثاء بنواكشوط أعمال ورشة متعلقة باعتماد مقاربة تطبيق صحة واحدة بمشاركة المعنيين بالمصالح الوبائية والأطباء الرئيسيين بالمقاطعات ورؤساء البرامج الصحية التابعة لوزارة الصحة.
وتهدف الورشة المنظمة من طرف إدارة مكافحة المرض بوزارة الصحة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية والتي تتواصل لمدة أربعة أيام إلى تنسيق جهود الصحة البشرية والحيوانية لمحاربة الوفيات.
وأوضح وزير الصحة لبروفسير كان ببكر لدى افتتاحه أشغال الورشة ،ان الأوبئة خاصة الناتجة عن التغيرات المناخية تظل أحد أهم انشغالات القطاع اضافة إلى معظم الأمراض التي تصيب الصحة البشرية من فصيلة الأمراض الحيوانية .
وأشار في هذا الصدد إلى ان موريتانيا تواجه اوبئة من هذا النوع بصورة منتظمة مثل الحمى النزيفية الفيروسية وبصورة خاصة حمى الوادي المتصدع التي تتطلب بالضرورة
تنسيقا وتعاونا كبيرين لمحاربتها منبها إلى ان موريتانيا قامت بتقييم ذاتي وتقييم خارجي مشترك .
وذكر في هذا الصدد ان الورشة الحالية التي يشارك فيها سبعون مستفيدا وخبراء وطنيين
من قطاعات الصحة الحيوانية تهدف إلى تعزيز التنسيق والتعاون بين مختلف القطاعات المعنية بمحاربة الأمراض الحيوانية ، معربا عن أمله في ان تفضي النقاشات المثمرة خلال هذا اللقاء لتوصيات واقتراحات هامة من شانها ان تعزز التعاون بين مختلف القطاعات .
وشكر في الأخير كافة الشركاء الفنيين والماليين وخاصة منظمة الصحة العالمية على حرصها على الحفاظ على الأمن الصحي لمساهمتها في تعزيزه على المستوى الوطني.
ومن جانبه هنأ الدكتور بوبكر عبد العزيز ممثل منظمة الصحة العالمية في اللقاء موريتانيا على التقدم الكبير الذي احرزته في اطار محاربة الامراض الحيوانية خاصة محاربة حمى الوادي المتصدع والحمى النزيفية وانفلونزا الطيور اضافة الى وضع العديد من النصوص والاستراتيجية في مجال الصحة البشرية.
وبدوره أكد الدكتور ادريس لافيي الممثل عن منظمة الصحة الحيوانية على الزامية محاربة امراض الحيوان لما لها من تأثير على صحة الانسان معتبرا ان خبراء الصحة الانسانية والحيوانية يعملون يدا بيد في اطار هذه المقاربة الجديدة المتمثلة في صحة واحدة.