AMI

منسق مشروع ترقية الحجارة:استخدام هذه المادة يشهد إقبالا متزايدا

أكد منسق مشروع ترقية استخدام الحجارة السيد حمادي ولد البكاي أن استخدام الحجارة كمادة للبناء يشهد إقبالا ورواجا متزايدا عكسه ارتفاع الطلب على هذه المادة التي يتم تصنيعها في الورش والمعامل المقامة من طرف المشروع،رغم ما وصفه الفترة الزمنية المحدودة على بداية نشاطه.
وأبرز السيد حمادي ولد البكاي أن هذا الرواج جعل الطلب على مادة الاسمنت يشهد تراجعا في الولايات التي تكثر بها مقالع الحجارة،خاصة في ولايتي آدرار والحوض الغربي وأن استخدامها شهد توسعا كبيرا على مستوى نواكشوط.
وأوضح السيد حمادي ولد البكاي لمندوب الوكالة الموريتانية للأنباء أن المقاربة التي اعتمدها المشروع منذ إنشائه لترقية استخدام مادة الحجارة كمنتوج أولي محلي أصيل تعتمد على مقاربة تشاركية يتم من خلالها خلق وحدات إنتاجية محلية في المناطق التي توجد فيها النوعيات ذات الجودة العالية من هذه المادة،خاصة في ولايات الحوضين وآدرار وتكانت ولعصابة اللتين قال ان المشروع بصدد فتح مقالع للحجارة فيهما.
وأضاف أن مشروع ترقية استخدام الحجارة ينوي إنشاء تجمعات اقتصادية تضم كل الحرفيين واليد العاملة في مجال تصنيع الحجارة عن طريق تكوينهم في أماكن وجود المقالع وتمويلهم ومدهم بالأدوات والآلات التي يتم استخدامها لاستخراج الحجارة وتصنيعها.
وأشار السيد حمادي ولد البكاي أن المشروع يعمل على إشاعة استخدام الحجارة عن طريق الحملات التحسيسية التي تروج لاستخدامها في مجال تشييد الطرق وتبليط الأرصفة وتجميل واجهات المنازل،مشيرا الى أن المشروع لديه حتى الآن معامل لتصنيع الحجارة في “شنقيط” و”عين أهل الطايع” والنعمة و”أدويراره” و “لعيون”.
وأبرز المنسق أن كل وحدة إنتاجية وظفت في بداية إنتاجها 60 عاملا تضاعف عددهم بعد أن شاع استخدام الحجارة،مبرزا أن العامل في هذه المقالع يتقاضى راتبا يتراوح بين 150الف الى80 ألف أوقية.
وأضاف منسق مشروع الحجارة أن هذا العائد المادي شجع ودفع العمال لتطوير الإنتاج وساعد على “استمراريته وانعكس في إقبال مجموعات جديدة على العمل في هذا المجال” ساهم فيه كون المشروع لاينشد الربح من وراء الوحدات الإنتاجية لتصنيع الحجارة التي يملوها لصالح السكان وإنما يكتفي بعملية التنسيق بين الوحدات الإنتاجية والزبناء، في “حين يتولى أصحاب التجمعات المنتجة عملية البيع وقبض الأرباح”.
وبين منسق مشروع ترقية الحجارة أن المشروع أتبع ضمن مقاربته التشاركية نهجا يقوم على تعدد مقالع الحجارة وخلق مناخ تنافسي والابتعاد عن احتكار هذه المادة وضمان تسعرة “معقولة واحترام معايير الجودة والنوعية”،عبر إقرار “سعر نموذجي تم تحديده بالتعاون مع المكتب الدولي للشغل وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية يقارن بين تسعرة الحجارة وجودتها ومقارنة هذا السعر بأسعار المواد المستخدمة الأخرى في ميدان البناء كالاسمنت ومادة (كدروه)”.
تجدرالاشارة إلى أن مشروع ترقية الحجارة تم إنشاؤه سنة 2004 كمشروع تابع للمفوضية المكلفة بحقوق الإنسان ومحاربة الفقر وبالدمج آنذاك قصد ترقية استخدام الحجارة في عملية البناء كمادة أولية محلية متوفرة،إضافة إلى مساعدته في الحد من الفقر

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد