أشرفت السيدة ختو بنت البخاري حرم رئيس الجمهورية صباح اليوم الخميس بمقاطعة دار النعيم على انطلاقة حملة تحسيسية حول محاربة داء النواسير والتكفل بالمصابين.
وتنظم هذه الحملة، التي تشمل مقاطعات نواكشوط التسع، هيئة ختو بنت البخاري بالتعاون مع صندوق الامم المتحدة للسكان تحت شعار “معا من اجل المشاركة في الحملة الدولية للقضاء على النواسير الولادية”.
وبعد قص الشريط الرمزي إذانا بانطلاقة الحملة، أبلغت السيدة ختو بنت البخاري تحياتها الى النساء في مقاطعة دار النعيم مذكرة بأنها التزمت لهن في السابق بأن تظل على اتصال بهن وأن تهتم بشؤونهن خاصة في مجال الصحة.
وتعهدت حرم رئيس الجمهورية بحث مختلف الهيئات على الاعتناء بالنساء.
وابرز السيد محمد ولد محمذن فال الأمين العام لهيئة ختو بنت البخاري الجهود التي تبذلها هيئته للقضاء على النواسير الولادية، مؤكدا حرص رئيسة الهيئة على مواصلة هذه الجهود في كل مكان.
وأعرب الطبيب بمبه ولد احمد سالم من نقابة الممرضين والقابلات عن امتنانه لهيئة ختو بنت البخاري على اهتمامها بالمشاكل الصحية في المناطق النائية.
وأضاف أن مشكلة النواسير البولية الحاضرة في نسب معتبرة من الولادات تسبب تفكك الأسر وتشريد الأطفال وتقليص دور المرأة في الحياة.
ووصفت السيدة دينى كيتا ممثلة صندوق الامم المتحدة للسكان في موريتانيا مرض النواسير الولادية بالمشكلة الخطيرة.
وأضافت أن الأسباب الأساسية لهذا المرض تكمن في الفقر والأمية وعدم المساواة بين الجنسين وسوء التغذية إضافة الى العوامل الجغرافية والاجتماعية والثقافية.
ونبهت دينى كيتا إلى أن نصف مليون امرأة يفارقن الحياة كل سنة أثناء الولادة وأربعة ملايين طفل يولدون أمواتا.
وأشارت الى أن موريتانيا ستحتضن من 10 إلى 13 دجمبر المقبل ملتقى جهويا حول النواسير الولادية والصحة النسائية تحت الرعاية السامية للسيدة ختو بنت البخاري حرم رئيس الجمهورية.
ونشير إلى أن مرض النواسير الولادية عبارة عن اتصال بين القناتين التناسلية والبولية أو القناتين التناسلية والهضمية أو اتصال جميع هذه القنوات في آن واحد.
وجرى حفل الانطلاق بحضور السيد محمد الأمين ولد الرقاني وزير الصحة والسيدة فاطمة بنت خطري الوزيرة المكلفة بالترقية النسوية والطفولة والأسرة ووالي نواكشوط السيد محمد الأمين ولد مولاي الزين.
الموضوع السابق