AMI

اختتام ورشة وطنية للتشاور حول الصيد المسؤول في المناطق الشاطئية

اختتمت اليوم الأربعاء في نواكشوط أعمال ورشة وطنية للتشاور حول الصيد المسؤول فى المناطق الشاطئية،تتعلق بقضايا الاستغلال المفرط للثروات البحرية وآليات محاربة الفقر فى المناطق الشاطئية و نقاط المياه القارية.
وأكد السيد سيدي المختار ولد أحمد طالب مدير الصيد التقليدي والشاطئي أن المشاركين تناولوا خلال يومين من العمل مواضيع مختلفة ذات صلة بالصيد المسؤول شملت الديمومة البيولوجية والبيئية والاجتماعية والاقتصادية والآليات التحفيزية المقترحة لترسيخ ثقافة الصيد المسؤول في أوساط الفاعلين في مجال الصيد التقليدي.
وأضاف السيد سيدي المختار ولد أحمد طالب أن اللقاء مكن من تقديم مجموعة من الأنشطة المدرة للدخل لصالح المنطقة الساحلية الواقعة بين أنجاكو وأنوامغار،مشيراالى أن
قطاع الصيد يأمل من خلال الأنشطة المدرة للدخل أن تساهم في الحد من ارتفاع الأسعار الذي قال ان السلطات العمومية تسعى إلى التخفيف من آثاره على المواطنين.
وأوضح مدير الصيد التقليدي والشاطئي أن القطاع يأمل من وراء هذه الورشة أن تساهم في تثقيف وتكوين مجموعات الصيادين التقليديين عموما وأن تغير من عقلياتهم نحو الوصول الى ما وصفه الاستغلال الأمثل للثروة البحرية.
وأشار إلى أن ترسيخ هذه المفاهيم والرقي بها إلى قيم يحترمها الجميع من تلقاء أنفسهم تعتبر الضمانة الأساسية لحماية الثروة السمكية من الانقراض.
وشارك فى ورشة التشاور حول الصيد المسؤول المنظمة في إطار مشروع دعم نشاطات الصيد التقليدي من أجل تنمية مستدامة التابع لوزارة الصيد ممثلو تجمعات الصيادين التقليدين من قرية”امحجرات” وحتى “انجاغو” واتحادية الصيد والمنتخبين المحليين وإدارة الصيد التقليدي.
تجدر الإشارة إلى أن مشروع دعم نشاطات الصيد التقليدي من أجل تنمية مستدامة التابع لوزارة الصيد والممول من طرف المنظمة العالمية للأغذية والزراعة نظمت فى إطاره جملة من الأنشطة خلال سنة 2007 شملت القيام ببرنامج للإعلام والتحسيس من اجل ممارسة مسؤولة للصيد،إضافة إلى التحسيس حول الطرق الوقائية من فيروس السيدا والإمراض الأخرى الممكن انتشارها فى وسط الصيادين التقليديين،علاوة على القيام ببرنامج للأنشطة المدرة للدخل وصيانة التجهيزات والبني المجتمعية القاعدية وإقامة تجربة نموذجية لتحسين تزويد الأسواق المحلية بالأسماك الطازجة .

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد