AMI

الوزيرة المكلفة بالبيئة:الغابات الموريتانية ستتعرض للاندثاراذا لم تستغل بشكل معقلن

قالت السيدة عائشة بنت سيدي بونه الوزيرة المنتدبة لدى الوزير الأول المكلفة بالبيئة أن الغابات الموريتانية ستتعرض للاندثاراذا لم يتم استغلالها بشكل معقلن.
وأشارت الوزيرة خلال افتتاحها اليوم الاثنين في نواكشوط لأشغال ورشة تحسيسية حول القانون المتضمن لمدونة الغابات أن الغابات تحتاج إلى أن يضبط استغلالها بقوانين صارمة يحترمها الجميع ويحافظ عليها باعتبارها مصدرا رئيسيا في البنية المعيشية للمجتمع الريفي .
وأوضحت الوزيرة أن القوانين السابقة المتعلقة بالغابات تتميز بتركيزها على الجانب الردعي وعدم إشراكها الفاعلين،مما تسبب في “عدم فاعليتها ومحدودية تجاوب المحليين معها.
وترمي الورشة التحسيسية حول القانون المتضمن لمدونة الغابات التي انطلقت أعمالها اليوم إلى تعبئة السلطات الإدارية والقضائية والبلدية والمنتخبين ومنظمات المجتمع المدني وشركاء موريتانيا في التنمية حول القانون الجديد لمدونة الغابات فى موريتانيا وأهمية نشره وإبلاغه بكافة الوسائل المتاحة إلى كل المعنيين بتطبيقه.
ونبهت الوزيرة المنتدبة لدى الوزير الأول المكلفة بالبيئة الى أن المدونة الجديدة أدخلت تعديلات هامة في النظام القانوني للمجال الغابوي ودعمت لامركزية استغلال وتسيير الموارد الغابوية من الدولة إلى المجموعات المحلية ومنحتها إمكانية تفويض تسيير الغابات الواقعة ضمن حيزها الجغرافي.
وأضافت السيدة عائشة بنت سيدي بونه إلي أن القانون الجديد أشرك المنظمات الجمعوية القاعدية وأنشأ لجانا على مستوي المقاطعات مكلفة بتصنيف الغابات ونقل ملكيتها ودعم الرقابة على المنتوجات الغابوية.

وبينت الوزيرة المنتدبة لدى الوزير الأول المكلفة بالبيئة أن القانون الجديد يتميز بتعزيز حماية النظم البيئية
وخاصة الأنواع النباتية المهددة بالانقراض وبتشجيع الشراكة بين مختلف الفاعلين،مشددة على أهمية تبني المستفيدين والمستخدمين للمجال الغابوي للقوانين التي تسن في هذا الميدان.
وكان مدير برنامج الموارد الطبيعية في التعاون الفني الألماني قد ألقي كلمة أوضح فيها أن هذا اللقاء التحسيسي يدخل في إطار الخط العام المرسوم لبرنامجه وفى سياق التعاون الموريتاني الألماني الذي قال انه يغطي عدة مجالات وأنشطة.
وأشار إلى أن التعاون الألماني يركز في بعض جوانبه على دعم ومساعدة السياسة البيئية والتسيير اللا مركزي للموارد الطبيعية في موريتانيا،عبر دعم حظيرة آرغين وخلية تنسيق مشروع التنوع البيولوجي الموريتاني السنغالي.
وأبرز أن الموارد الطبيعية تشكل إرثا ثقافيا وقاعدة تنموية للتجمعات المحلية الموريتانية سواء منها تعلق الأمر بالقرى أوالرحل المنتجعين،مبينا أن التدهور الحاصل فى مقدرات الموارد الطبيعية” ينذر بالخطر ويميل إلى وضعية كارثية”.
و تنظم هذا اليوم التحسيسي الذي يدوم يوما واحدا الوزارة المنتدبة لدي الوزير الأول المكلفة بالبيئة بالشراكة مع التعاون الفني الألماني من خلال مشروع تسيير الموارد الطبيعية.
وحضر افتتاح اليوم التحسيسي وزير الزراعة والبيطرة السيد كوريرااسحاق والمكلف بمهمة لدي ديوان وزارة البيئة السيد دحمود ولد رمزوك والمستشار القانوني للبيئة السيد حمود ولد سيد أحمد وشخصيات أخري.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد