احتضنت المدرسة الابتدائية رقم (1) بلكصر صباح اليوم حفل انطلاقة معرض “متحف بالمدرسة”الذي ينظمه المكتب الوطني للمتاحف بالتعاون مع بلدية لكصر.
ويشكل المعرض فرصة لتلاميذ المدرسة وغيرهم من التلاميذ للإطلاع على صفحات من التاريخ الموريتاني في جوانب عدة عبر المعروضات التي تؤرخ لفترات من حياة هذا المجتمع .
وأوضح السيد كان مامادو هاديا المدير العام للمكتب الوطني للمتاحف بوزارة الثقافة والاتصال ان المعرض يهدف إلى التعريف بالقيم الثقافية والتاريخية للشعب الموريتاني كما يعكس مراحل هامة من حياة هذا المجتمع لا غنى لجيل الغد عن استحضارها والتعرف عليها لرسم معالم مستقبل واضح ومشرق .
وأضاف أن إدارة المكتب الوطني للمتاحف دأبت خلال السنوات الماضية على إقامة مثل هذه النشاطات تحت عنوان” متاحف نحو الجمهور” لكنها ارتأت هذا العام إدخال المتحف إلى المدرسة حتى يتمكن التلاميذ من التعرف عن قرب على تاريخ وثقافة وأنماط عيش الإنسان الموريتاني سبيلا إلى استحضار اللحظات التاريخية الزاهية في مسيرة الأمة الموريتانية .
وثمن السيد عبد الرحيم ولد سيد احمد ممثل الإدارة الجهوية للتعليم في كلمته بالمناسبة نيابة عن مديرة التعليم الجهوي المبادرة المتمثلة في نقل المؤسسة الوطنية للمتاحف لبرنامجها إلى المدرسة داعيا التلاميذ إلى الاستفادة من محتويات المعرض الذي يخدم الخصائص الحضارية والثقافية للبلد كما يتيح المجال واسعا أمام إثراء معارفهم وربطهم بماضيهم بما يمكنهم من تطوير المستقبل.
واعتبرت السيدة مريم بنت عالي العمدة المساعدة لبلدية لكصر التظاهرة قفزة نوعية بما توفره للتلاميذ من وسيلة للتعرف على تاريخ وثقافة البلد في العصور الماضية .
ودعت التلاميذ إلى انتهاز الفرصة التي يتيحها المعرض للاستفادة من محتوياته في تنمية مداركهم وإثرائها بما يخدم التقدم الفكري والثقافي في البلد.
ويدوم المعرض – الذي تجرى على هامشه نشاطات في الرسم للأطفال- لغاية التاسع من الشهر الجاري و يحتوي على مخطوطات ومعروضات من الصناعة التقليدية وبعض الآثار المتنوعة.