بدأت اليوم الخميس بمباني وزارة الصيد والاقتصاد البحري بنواكشوط اعمال ورشة حول تقييم وتحيين دراسة حول صيد الاخطبوط في موريتانيا تم اعدادها سابقا.
وترمي هذه الورشة المنظمة من طرف برنامج دعم قطاع الصيد في افريقيا الغربية المعروف اختصارا ب”ابراوو” الممول من طرف البنك الدولي بالتعاون مع قطاع الصيد الى استعراض مختلف مكونات هذه الدراسة وما تم القيام به من تحيين من اجل حماية هذه الثروة ومصايدها وانارة المشاركين حول آليات الصيد التي تضمن استمرارية المنتوج .
وأكد وزير الصيد والاقتصاد البحري السيد الناني ولد أشروقه بالمناسبة على ضرورة الالتزام بالقوانين المنظمة لهذا الصنف من الصيد في موريتانيا ،مبرزا ان مصايد هذا النوع من الصيد محدودة وينبغي العناية بها واصطيادها وفق الضوابط المحددة .
وقال إن الدولة الموريتانية خصصت صيد الأخطبوط للصيادين الموريتانيين بهدف منح أكبر استفادة للأسطول الوطني ، مما يحتم عليهم ان يكونوا عند حسن الظن ويستغلوا هذه الثروة بطريقة تضمن استمراريتها.
ويشارك في الورشة التي تدوم يومين أزيد من 40 مشاركا من مختلف الادارات واتحادات الصيد المهنية ويتولى تأطير ها عدد من الخبراء الوطنيين على ان تتميز بمداخلات ونقاشات .
وجرت وقائع افتتاح الورشة بحضور الأمينة العامة لوزارة الصيد والاقتصاد البحري السيدة خديجة بنت بوكه ومنسقة المشروع السيدة فاطمة بنت حبيب والعديد من المسؤولين المركزيين بقطاع الصيد .