القى الوزبر الاول السيد سيدى محمد ولد بوبكر اليوم خطابا امام الدورة الاحدى والستين للجمعية العامة للامم المتحدة هنأ فى بدايته وزيرة خارجية اليونان على تولي بلادها رئاسة الدورة الحالية للجمعية العامة للامم المتحدة واثنى على الرئاسة السابقة التى تولتها السويد وكذلك على الامين العام للامم المتحدة وكافة العاملين فى هذه الهيئة الاممية.
وقال ان المتطلبات الملحة للتنمية والامن والسلام فى العالم رهينة للحلول التى يجب ان تقدمها المنظومة الدولية للمشاكل المطروحة من خلال العنف والارهاب وانه بقدر ما يكتسي الارهاب طابعا كونيا بقدرما يجب البحث عن حل شمولي له يعتمد التفاهم والحواربين الحضارات والامم التى ترفض الصدام والاقصاء.
وجدد مساندة موريتانيا لخيار السلام واستئناف المفاوضات على كافة المستويات باعتبار ذلك الطريق الوحيد لوضع حد للصراع فى الشرق الاوسط على اساس التوصيات الدولية ومبادرة السلام العربية وخارطة الطريق لضمان انسحاب اسرائيل من جميع الاراضى العربية المحتلة فى فلسطين وسوريا ولبنان وتمكين الشعب الفلسطيني من استرداد حقوقه المشروعة وفى مقدمتها اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
واوضح الوزير الاول بخصوص الصحراء الغربية ان موريتانيا تساند الجهود المبذولة من طرف الامم المتحدة وامينها العام من اجل ايجاد حل نهائي يضمن الاستقرار فى المنطقة ويحظى بموافقة كل الاطراف.
واكد الوزير الاول ان الجمهورية الاسلامية الموريتانية بعد تغيير الثالث اغسطس 2005 دخلت عهدا جديد من تاريخها السياسي يفتح الباب على مصراعيه امام الديموقراطية التعددية القائمة على المساواة والعدالة للجميع ويكرس التداول السلمي على السلطة
والشفافية فى التسييرواصلاح الادارة وقواعد الحكم الرشيد.
وقال انه تكريسا لذلك تمت تجربة اصيلة من خلال تناغم كل القوى الحية فى البلاد(منظمات غير حكومية،احزاب سياسية، نقابات، حكومة انتقالية) ضمن برنامج عمل غايته العدالة والديموقراطية، وضع وتم تنفيذه بمشاركة فعلية واعية من قبل كل الفاعلين.