أكد السيد الشيخ ولد أحمدو مدير ديوان كاتبة الدولة لشؤون المرأة ان تكوين الأحزاب السياسية على اشراك المرأة في المؤسسات المنتخبة يرمي الى تحقيق المساواة في الميدان السياسي .
وأوضح في كلمة افتتح بها ورشة تنظمها كتابة الدولة لشؤون المرأة بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة لتكوين الأحزاب ان هذا التكوين يشكل برهانا ساطعا للانفتاح وضمان التعددية التي يعيشها النظام السياسي الموريتاني بعد حركة 3 أغسطس مشيرا إلى أنه يعتبر كذلك دليلا على الأهمية التي توليها السلطات العمومية لترقية المرأة ومشاركتها الكاملة في إتخاذ القرار.
وقالبان تكوين الأحزاب السياسية يأتي في وقت بالغ الأهمية لبلادنا يتميز بإدخال إلزامية النسبية ضمن التشريعات الانتخابية ووضع ترتيبات تشريعية ذات صلة بمواقع النساء في اللوائح المترشحة ملفتا النظر الى التشجيعات التي تمنح للأحزاب السياسية إمكانية انتخاب النساء.
وأكد أن مسؤولية تكوين وتاطير المناضلين وتحسين الرأي العام الوطني وإعداد حملات انتخابية لصالح النساء تقع على الأحزاب موضحا انه سيكون للنساء اهتمام على مستوى الحزب نفسه وعلى مستوى الساحة السياسية طبقا للدور الذي يلعبنه في التشكيل الانتخابي .
وتهدف الدورة الى تكوين الأحزاب السياسية في مجال مقاربة النوع والنماذج التطبيقية التي تمكن من إشراك المرأة في المسار الانتخابي وذلك عن طريق الحضور النسوي في الأحزاب السياسية والمساواة النسبية العدلية والظروف الملائمة للمساواة في المشاركة بين الرجال والنساء والاستحقاقات الانتخابية حيث سيتم مناقشة هذه المواضيع وغيرها وإثرائها طيلة يومين من العمل للخروج ببرامج تكوينية لصالح المناضلات داخل الاحزاب السياسية.
وقد تلقى المشاركون عروضا حول مقاربة النوع والنماذج التطبيقية في مجال اشراكالمراة في المسار الانتخابي.
حضر الافتتاح الامين العام لوزارة الداخلية وممثلة صندوق الامم المتحدة للنساء.