ثمّن النائب الشيخ ولد أمين الدعوة التي وجّهها فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، إلى الشعب الموريتاني، ولا سيما الفاعلين السياسيين، للحوار ومناقشة مختلف القضايا الوطنية، معتبرا أنها تمثل فرصة مهمة لتعزيز التشاور وتقريب وجهات النظر حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأعرب، في تصريح للوكالة الموريتانية للأنباء، عن شكره للوكالة على إتاحة هذه الفرصة للتعليق على السؤال “المهم والوجيه” الذي أعاد فخامة رئيس الجمهورية طرحه من مدينة أطار، مشيرا إلى أن الخطاب حمل “دعوة صريحة وواضحة للحوار، حوارا لا يستثني أحدا ولا يستبعد أي قضية أو موضوع.”
وقال إن هذه الدعوة تتيح للفاعلين السياسيين في البلاد فرصة للجلوس معا، وتقريب وجهات النظر وتبادل الآراء، بما يساعد على بناء أرضية مشتركة تسهم في رسم ملامح مستقبل واعد للجمهورية الإسلامية الموريتانية واستشراف آفاقه.
وأضاف أن موريتانيا، كما أشار فخامة رئيس الجمهورية في خطابه بمدينة أطار، واجهت خلال مراحل مختلفة من تاريخها عددا من العقبات والتحديات، معتبرا أن قيادة البلاد خلال السنوات السبع الماضية اتسمت بالحكمة والرزانة والهدوء، وهو ما مكّن من التعامل مع عدد من الأزمات وتجاوز تحديات شهدتها البلاد في فترات سابقة.
وأكد النائب ثقته في أن الشعب الموريتاني، بما يتمتع به من حس وطني وصدق ونزاهة، سيغتنم هذه الفرصة التاريخية، من أجل خدمة الوطن وتعزيز مسيرته نحو التنمية والازدهار.
واعتبر أن الدعوة إلى الحوار تأتي من رئيس الجمهورية الذي عُرف بالصدق والنزاهة والوطنية، مضيفا أن السنوات السبع التي تولى خلالها قيادة البلاد تمثل شاهدا على هذه الصفات.