يمثل مشروع تنمية الصيد التقليدي ومركز إعادة تأهيل الصيادين المهنيين اللذين تم تدشين مقرهما أمس الاثنين من طرف وزير الصيد والاقتصاد البحري السيد سيد محمد ولد محمد الأمين بمناسبة الذكرى
السادسة والاربعين لعيد الاستقلال الوطني بعضا من تطبيقات الاستراتيجية الوطنية لتنمية قطاع الصيد 2006-2008 .
ويسعى قطاع الصيد من وراء إقامة هذه المنشأت حسب القائمين عليه الى تكوين وتثبيت اكبر عدد ممكن من العاملين في مجال الصيد التقليدي على الشواطىء الجنوبية وتمكينهم من ممارسة المهنة فى ظروف ملائمة ومرضية .
وضمن هذا المسعى برمج قطاع الصيد بناء عدة منشأت أخرى سترى النور قريبا كمركز تكوين بلواخ الكم 50 شمال نواكشوط ومركز الكم 28 و 144 و40 و170 جنوب نواكشوط إضافة إلى قطب تنمية الصيد التقليدي عند الكم 144.
وقد تم ربط هذه النقاط بالشبكة الوطنية للطرق بواسطة طرق رملية مدعمة .
وبلغت الكلفة الإجمالية لهذه المنشأت مليارا من الأوقية ممولة بالتعاون بين الحكومة الموريتانية وصندوق الدول المصدرة للنفط “اوبيك”
وكان حفل التدشين مناسبة للسيد سيدى عالى ولد سيد بوبكر منسق مشروع تنمية
الصيد التقليدي ابرز فيها الإمكانيات الهائلة لهذا القطاع في مجال التشغيل وما يوفره من مداخيل لشرائح كبيرة من المجتمع .
وأشاد بالدعم السخى الذى حصل عليه قطاع الصيد التقليدي من شركائنا في التنمية خاصة الصندوق الافريقى للتنمية الذى مكن دعمه من تكوبن 827 من الصيادين المهنيين
وإعادة تأهيل 675 منهم وتكوين 500 امرأة على تقنيا ومعالجة وتسويق المنتجات السمكية.
وخلال وجوده فى مقر المشروع ومركز التكوين قدمت للسيد الوزير شروح عن مختلف الأجنحة والقاعات من طرف المسؤولين بهتين الهيئتين.
حضر الحفل مسؤولون من قطاع الصيد وحاكم وعمدة تفرغ زينة.
الموضوع السابق