تفقد السيد باابراهيما دمبا، وزير التجهيز والنقل ظهر اليوم الثلاثاء في إطار الفعاليات المخلدة للذكرى ال46 لعيد الاستقلال الوطني ورشات البناء التابعة للشركة الموريتانية للبناء والتسيير العقاري على شاطئ انواكشوط.
وقد انطلقت الأشغال في هذه الورشات في 2002 قبل أن تتوقف مدة سنتين بسبب ارتفاع أسعار مواد البناء الذي لم يراعى في العقود الأصلية وشح اليد العاملة واضطرار المعنيين بسبب ذلك الى جلب العمالة من بلدان مجاورة.
وانطلقت الأشغال مجددا في هذا المشروع عبر ثلاث ورشات، ترمي إحداها إلى بناء 400 وحدة سكنية من ثلاث حجرات بتمويل من بنك الامان للتنمية والإسكان بكلفة إجمالية قدرها مليارا ومائتين وسبعين مليون وسبعمائة وواحدا وسبعين الفا واربع مائة أوقية.
وتعنى الثانية ببناء 402 مسكنا مماثلا بتمويل من بنك التجارة والصناعة بكلفة إجمالية قدرها مليارا ومائتين وثمانين مليونا وأوقية واحدة.
وتستهدف الورشة الثالثة التي يمولها البنك الموريتاني للتجارة الدولية بمبلغ قدره تسعمائة وثلاثة وتسعون مليون وثلاث مائة وثلاثين أوقية، بناء 200 مسكن يتكون كل واحد منها من خمس حجرات .
ويصل عدد المساكن في هذه الورشات مجتمعة 1002 مسكنا.
واستمع الوزير خلال الزيارة الى شروح عن سير العمل في هذه الورشات.
وأوضح الدكتور سيدى ولد سالم ، المدير العام للشركة الموريتانية للبناء والتسيير العقاري، في كلمة بالمناسبة أن أعمال هذه الورشات عانت من الكثير من الصعوبات والمشاكل الفنية مبرزا التغلب على تلك الصعوبات المشاكل وسد العجز المالي بفضل الارادة السياسية.
وأكد أن الأعمال تسير فيها الآن بصورة مقبولة وبوتيرة تتناسب مع المدة الزمنية المتفق عليها لإنجاز الاعمال وهي 12 شهرا.
وبين المدير ان هذه الورشات تدخل في إطار المهمة المنوطة بالشركة وهي توفير مساكن للمواطنين بأسعار مخفضة ومقسطة.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي