وقعت الأمينة العامة لوزارة الصحة، السيدة العالية منكوس، مع المستشار الاقتصادي والتجاري بالسفارة الصينية، السيد اسياو وين شينغ، اليوم الخميس في نواكشوط، على اتفاقية لتوسعة مستشفى الصداقة.
وتأتي هذه التوسعة في إطار تعزيز البنية الصحية الوطنية وتخفيف الضغط على المستشفيات المرجعية، كما تهدف إلى رفع الطاقة الاستيعابية للمستشفى وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، خاصة في التخصصات الحيوية التي تشهد ضغطا كبيرا.
ويأتي هذا الدعم الصيني امتدادا للشراكة بين موريتانيا والصين في قطاع الصحة، حيث ساهم الجانب الصيني سابقا في تجهيز وتأثيث مستشفى الصداقة وإيفاد بعثات طبية.
وأوضح المدير العام لمستشفى الصداقة، السيد المصطفى عبد الله، في تصريح للوكالة الموريتانية للأنباء، عقب التوقيع، أن المشروع يهدف إلى مضاعفة الطاقة الاستيعابية للمستشفى لمواكبة الطلب المتزايد على الخدمات الصحية، خاصة في نواكشوط الجنوبية.
وأضاف أن التوسعة الجديدة تشمل بناء مبنى من 4 طوابق بطاقة 75 سريراً، مما يمكن من رفع العدد الإجمالي لأسرة المستشفى إلى 200 سرير بعد اكتمال المشروع.
وقال إن الطابق الأول المخصص لقسم الحالات المستعجلة، يضم الاستقبال، وغرف العمليات، ومختبر التحاليل، وقسم الأشعة بما في ذلك جهاز “اسكانير” والتلفزة، والطابق الثاني يضم قسم أمراض النساء والتوليد، ويشمل قاعات للجراحة وأخرى للحجز، أما الطابقان العلويان فيضمان أقسام أمراض الجهاز الهضمي والغدد والسكري.
وأشار إلى أن أشغال بناء هذه التوسعة ستنطلق بعد 3 أشهر من توقيع الاتفاقية، حيث من المقرر أن تدوم مدة التنفيذ 17 شهرا.