أشرف السيد الشيخ ولد عبد الله ولد أواه والي آدرار اليوم الخميس في أطار على افتتاح ورشة حول واقع وآفاق التنمية الجهوية في ولايات الشمال الأربع: آدرار، إينشيري، تيرس زمور وداخلت نواذيبو.
وتنظم هذه الورشة التي تدوم يوما واحدا، من طرف وزارة الإسكان والعمران والاستصلاح الترابي، لفائدة الولاة المساعدين وحكام وعمد الولايات الأربع، من أجل تبادل الآراء حول مواضيع من بينها المؤهلات الاقتصادية في ولايات الشمال وقانون الاستصلاح الترابي وحاضر ومستقبل التنمية الجهوية.
وأوضح الوالي في كلمة بالمناسبة، أن الاستصلاح الترابي والعمل الجهوي، يدخلان ضمن الأولويات في برنامج رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز، وتسهر حكومة معالي الوزير الأول المهندس يحي ولد حدمين على تحقيقهما من خلال المشاريع والبرامج التنموية الجاري تنفيذها على امتداد التراب الوطني .
وأضاف أن سياسة الاستصلاح الترابي تهدف إلى تأمين توزيع منصف وعقلاني بين مختلف الجهات، للأنشطة الاقتصادية والتجهيزات والبنى التحتية التي تنجزها الدولة.
وبدوره ذكر عمدة بلدية أطار السيد سيد احمد ولد اهميمد، الحضور بأهمية الاستصلاح الترابي في ولايات الشمال باعتبارها تتمتع بثروات هائلة ينبغي استغلالها وتوظيفها.
كما تناول الكلام المدير العام للاستصلاح الترابي والعمل الجهوي بوزارة الإسكان والعمران والاستصلاح الترابي السيد عبدو ولد عبد اللطيف الذي أوضح أن موريتانيا قطعت أشواطا هامة على صعيد التنمية المحلية والإدارية من خلال التحسينات الإدارية المتتالية التي كان من ضمنها التنظيم الإداري للولايات والمقاطعات وإنشاء البلديات على المستويين الريفي والحضري.
وتمنى أن تكون الورشة فرصة لإثراء المعارف وتبادل المعطيات حتى تتمكن الولايات والبلديات المعنية من استيعاب التوجيهات ولعب دورها كاملا في النهوض بأولوياتها التنموية.
وحضر افتتاح الورشة مدير ديوان والي آدرار ومستشاره المكلف بالشؤون السياسية والاجتماعية وحاكم مقاطعة أطار والسلطات الأمنية .