احتجزت الفرقة المتنقلة لحماية البيئة مساء أمس الجمعة مجموعة من مهربي الصقور المدربة التي تستخدم في صيد الطيور الكبيرة مثل الحبارى، وذلك في نقطة التفتيش الواقعة على بعد 25 كلم شرق نواكشوط على طريق الأمل.
وأوضح المقدم ابنو ولد احمد منسق الفرقة المتنقلة لحماية البيئة في تصريح للوكالة الموريتانية للأنباء اليوم أن هذه المجموعة، التي تتألف من 22 شخصا مابين مواطنين وأجانب، دأبت على ممارسة صيد الحبارى والطيور الكبيرة في الحدود بين موريتانيا ومالي والمناطق الشرقية من الوطن منذ 17 عاما، دون أية رخصة تسمح لهم بذلك.
وأضاف أن هذه المجموعة تم توقيفها وتسليمها للسلطات المختصة طبقا للإجراءات الأمنية المعهودة في هذا المجال.
وتجدر الإشارة إلى أن القانون ينص على أن من يمتلك آلة صيد يلزمه أن يعمل وثيقة ترخيص لها نظرا للاتفاقيات المعتمدة في هذا الأمر.
ومن جهة أخرى قامت الفرقة المتنقلة لحماية البيئة باحتجاز كميات كبيرة من الفحم الخشبي الغابوي كانت تهرب إلى نواكشوط من المدن الداخلية.
وتهدف هذه العملية إلى “الحفاظ على نمو الأشجار والغابات والتربة والنباتات والحيوانات البرية والطيور” كما أكد ذلك منسق الفرقة المتنقلة.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي
انطلاق برنامج للتكوين في مجال النسيج على مستوى ولاية لبراكنه