أكد السيد محمد المصطفى ولد بدر الدين نائب رئيس اتحاد قوى التقدم أن انتخابات الأحد الماضي، أسفرت عن “تقدم واضح لائتلاف قوى التغيير الديمقراطي حيث حصل على 26 نائبا من اصل 43 مقعدا حسمت في الشوط الأول” وأن ذلك حسب وصفه يظهر رغبة الشعب الموريتاني في التغيير، مهنئا في هذا الصدد على “انتصار إرادة الشعب”.
وأشاد خلال مؤتمر صحفي عقده ائتلاف قوى التغيير الديموقراطي أمس الجمعة بفندق مركير في نواكشوط، ب”شفافية وحياد اقتراع التاسع عشر نوفمبر 2006″.
وأضاف أن الائتلاف قرر”تفعيل تنسيقه على المستوى الانتخابي والعمل صفا قويا بحيث يتلقى كل مترشح من مرشحيه، الدعم الكامل من أعضائه (الائتلاف) سواء على صعيد النيابيات في الشوط الثاني أو في الترشحات داخل المجالس البلدية”.
وقال “أن آلية لتنفيذ هذه القرارات تم اتخاذها وأن نداء باحترام هذه القرارات، وجه لجميع ناخبي ومناصري التشكيلات المنضوية داخل الائتلاف”.
ورد قادة الائتلاف على أسئلة الصحفيين، مبرزين” حرصهم على تقوية تعاونهم في جميع مراحل المسلسل الانتخابي القادمة بما فيها الرئاسيات “التي قالوا أن البت في أمر الترشحات لها ” سيبدأ فوراعلان نتائج الشوط الثاني من الانتخابات النيابية”.
واجمع المتدخلون على ضرورة إعادة النظر في علامة التصويت “ب” وإبدالها بأخرى “بامكان جميع الموريتانيين تمييزها دون التباس” تفاديا للبس الذي ” حصل في الانتخابات النيابية والبلدية الأخيرة”، و”أدى إلى ارتفاع نسبة البطاقات اللاغية”.
وتجدر الإشارة إلى أن رئيس اتحاد قوى التقدم السيد محمد ولد مولود هو الرئيس الدوري لائتلاف قوى التغيير الديموقراطي والى أنه أناب لهذا المؤتمر الأمين العام لهذه التشكيلة السيد محمد المصطفى ولد بدر الدين.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي