بدأت صباح اليوم الثلاثاء بمقر المعهد العالي للغة الانكليزية في نواكشوط أعمال دورة تكوينية حول أحدث مناهج تدريس اللغة الانكليزية في القرن الواحد والعشرين منظمة بالتعاون بين المعهد المذكور ووزارة التهذيب الوطني لصالح عدد من أساتذة اللغة الانكليزية .
وتهدف الدورة التى تدوم ثلاثة أيام إلى تمكين المستفيدين من هذا التكوين من الاطلاع على أحدث مناهج تدريس اللغة الانكليزية في عصرنا الحالي وذلك في إطار التعاون بين المعهد العالي للغة الانكليزية ومؤسسة “ماك مالن” الانكليزية الرائدة في مجال تعليم اللغة الانكليزية منذ 150 عاما في 40 دولة عبر العالم.
وأكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور سيدى ولد سالم في كلمة له بمناسبة افتتاح الدورة على أهمية الدور الريادي الذى يلعبه المعهد المذكور في التغيير الجذري لمنظومة بلادنا التعليمية من خلال إضافاته النوعية لتعليم هذا اللغة العالمية والذى سيكون له الأثر الايجابي في توفير كفاءات وطنية قادرة على مسايرة العصر في جميع المجالات.
وأضاف أن هذا التكوين يدخل ضمن الهدف من إنشاء هذا المعهد بالتعاون بين وزارتي الدفاع الوطني ممثلة في قيادة الأركان العامة للجيوش والتعليم العالي والبحث العلمي والمتمثلة في توفير كفاءات وطنية متمكنة من عدة لغات عالمية مما يسهل لها ولوج جميع العلوم والمعارف وإتقان ما أصبح يعرف بمهارات القرن جميعا والتى أصبحت مقياسا عالميا لتقدم الشعوب وأزدهار الأمم.
وقال وزير التعليم العالي والبحث العلمي إن اللغة الانكليزية فرضت نفسها كلغة عصر يحتاجها كل إنسان في معاملاته اليومية وخاصة الطلاب في مختلف المستويات الذين أصبحوا بحاجة إلى هذه اللغة وغيرها من اللغات العالمية في كافة مراحل التعليم ،مشيرا إلى أن الشباب الموريتاني حباه الله بمستويات كبيرة من الذكاء ويحتاج فقط إلى التأطير والتوجية من أجل الوصول إلى مستوى الريادة والتمهر في جميع المجالات.
وذكر الوزير بالنتائج الايجابية التى حققها الطلاب الموريتانيون في المسابقات الدولية خلال السنوات الأخيرة والتى تعود إلى الجهود المبذولة لتطوير التعليم وعصرنته بشكل يضمن توفر جميع الكفاءات المطلوبة في مختلف المجالات التى يتطلبها بناء دولة عصرية.
ويعنى المعهد العالي للغة الانكليزية الخاضع للوصاية المشتركة بين وزارتي الدفاع الوطني والتعليم العالي والبحث العلمي بالتكوين المستمر في اللغة الانكليزية حسب احتياجات الادارة العمومية والتجمعات المحلية والفاعلين الاقتصاديين ،إضافة إلى إسهامه في انفتاح البلاد على الاقتصاد الدولي من جهة والثقافات العالمية من ناحية أخرى.
حضر حفل افتتاح الدورة نائب رئيس جامعة نواكشوط السيد أمبوساتا جاكانا ومدير المعهد العالي للغة الانكليزية العقيد البحري محمد محمود ولد الحضرامي وعدد من أطر القطاعات المعنية والطاقم التربوي للمعهد.