نظم حزب الاتحاد من أجل الجمهورية مساء السبت بمدينة روصو مهرجانا حاشدا دعما للتعديلات الدستورية التي ستعرض على استفتاء الخامس أغسطس المقبل.
وافتتح المهرجان بكلمة للامين الاتحادي للحزب السيد محمد ولد الشيخ عبر خلالها عن ترحيب هيئات الحزب وقواعده في ولاية الترارزة برئيس الحزب ووفده المرافق مؤكدا عزم سكان الولاية على إنجاح التعديلات الدستورية المرتقبة وتثمينهم للإنجازات التي تحققت في البلاد خلال السنوات الأخيرة بفعل التوجيهات السامية لرئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز.
وأضاف الاتحادي آن الحضور المكثف لهذا المهرجان وتحدي درجات الحرارة المرتفعة يترجم هذا التوجه وهذه القناعة التي باتت الشغل الشاغل لمختلف الفعاليات الاجتماعية والمهنية والسياسية في ولاية الترارزة.
وبدوره عبر وزير النفط والطاقة والمعادن الدكتور محمد ولد عبد الفتاح في كلمة بعد ذلك عن سعادته لهذه التعبئة الشاملة التي تعكس انخراط سكان ولاية اترارزة وتمسكهم بالمشروع الحضاري لرئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز الذي جنى سكان اترارزة ثماره يانعة طرقا واستصلاحات زراعية غير مسبوقة علاوة على ما تحقق على صعيد تقريب خدمات الصحة والتعليم والكهرباء والماء من المواطن أينما كان وكيف ما كان.
وأكد الوزير ان هذه التعبئة ستؤتي اكلها من خلال التصويت المكثف بنعم للإصلاحات الدستورية في استفتاء 5 اغشت القادم وفي الانحياز لكل ما من شأنه تعزيز المكتسبات والمحافظة عليها .
وأبرز رئيس الحزب الاستاذ سيد محمد ولد محم أمام آلاف المناضلين الذي قدموا من مختلف مقاطعات الولاية، أن هذا الحضور المكثف لهذا المهرجان تأكيد جديد على تمسك سكان الولاية بالخيارات الوطنية التي تبناها رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز لتحقيق ما يصبو إليه الموريتانيون جميعا من تقدم وازدهار.
وأوضح رئيس الحزب أن ولاية اترارزة منارة العلم والعلماء والولاية الرائدة في مختلف المجالات التنموية، ستكون على موعد جديد مع التاريخ في الخامس من أغسطس المقبل عندما تصوت بنعم للتعديلات الدستورية المقترحة، إيذانا بانطلاق سلسلة أخرى من الإصلاحات الهامة لفائدة البلاد والعباد.
وأبرز أن الذين يرفعون شعار معارضة هذه التعديلات ينبغي أن يعتذروا للموريتانيين لأنهم للأسف آثروا نشر الأكاذيب والتلفيقات للتشكيك في تلك التعديلات وهم الذين فشل مشروعهم السياسي في أكثر من بقعة.
وأجمع المتدخلون خلال المهرجان على أهمية التعديلات الدستورية المقترحة وضرورة تأمين الدعم الشامل لها خدمة للمصلحة الوطنية وتطلعا لمستقبل أفضل للبلاد، مبرزين أن الولاية حازت السبق على مستوى نسبة المسجلين في الإحصاء الإداري التكميلي ذي الطابع الانتخابي ويجب أن تحوز السبق كذلك في التصويت لاستفتاء الخامس أغسطس المقبل.