فتحت الحظيرة الوطنية لحوض آركين الأربعاء في مقرها بانواكشوط، الأبواب أمام الصحافة والمجتمع المدني، بمناسبة الذكري الـ 30 لإنشائها، التي تصادف يوم الجمعة القادم.
وقد زارت الصحافة والمجتمع المدني رفقة السيد سيدي محمد ولد أمين، مدير الحظيرة، مختلف المصالح التابعة للحظيرة حيث قدمت لها شروح حول مهام كل منها.
وعقد مدير الحظيرة ومعاونوه وشركاء تنمية الحظيرة مؤتمرا صحفيا، تطرقوا فيه لمختلف مراحل تطور الحظيرة منذ إنشائها عام 1976 وحتى اليوم ولما حققته من نتائج ويواجهها من نواقص وتحديات.
واجمعوا على أن اكتمال الشخصية الفعلية لهذه المؤسسة لم يتأت إلا سنة 1996، حيث أصبحت تتوفر على إطار قانوني وعنيت بإنجاز مشاريع تهتم بالتنمية المحلية لمنطقة حوض آركين وبناء السفن لسكان الحظيرة وتعزيز الرقابة حول هذه المحمية.
وقالوا انه بفعل هذه النقلة، استقطبت الحظيرة اهتمام الشركاء والممولين وأصبحت نموذجا يحتذى بالنسبة لشبكة المحميات البحرية في المنطقة.
وتركزت أسئلة الصحافة على الأفق المستقبلي للحظيرة، حيث رد المتدخلون عليها بان الدولة أخذت في الحسبان مستوى التحديات المترتبة على الاكتشافات النفطية وطريق انواكشوط انواذيبو ومطار انواكشوط الدولي وغير ذلك من المنشآت الاقتصادية التي ستشهدها المناطق القريبة من الحظيرة، مستقبلا.
وتجدر الإشارة إلى أن الحظيرة الوطنية لحوض آركين أصبحت منذ 1989 تراثا عالميا مصنفا لدى اليونسكو وإلى أنها بمساحة12000 م2، منها 6300 مائية و5700 برية .
ويقطن منطقة الحظيرة التي تتكون من أرخبيل يضم 102 جزيرة، مجتمع “ايمراغن” الذي يبلغ تعداده السكاني 1500 نسمة موزعة على تسع قرى، وتمتهن بصورة أساسية الصيد التقليدي .