AMI

إدارة السجن المركزي في انواكشوط تقدم توضيحات بشان ما حصل مؤخرا في هذا السجن

حصلت الوكالة الموريتانية للأنباء على نسخة من تصريح صادر عن مدير السجن المركزي في انواكشوط أكد عدم دقة المعلومات التي تناقلتها وسائل الإعلام خلال الأيام الماضية عن السجن.

وأوضح التصريح أن الأحداث التي وقعت مساء الثلاثاء الماضي في السجن ناتجة عن إجراءات أمنية تتعلق أساسا بتنظيم زيارات الأهالي وإخضاعها للنصوص القانونية المعمول بها والتفتيش الدقيق للأشياء المرسلة إلى السجناء والتي قال التصريح أنها مكنت من ضبط العديد من الممنوعات بما في ذلك المخدرات.

وأضاف تصريح إدارة السجن أن سد هذه المنافذ هيج المدمنين من السجناء وأدى بهم إلى تكسير الأبواب وكاميرات المراقبة، وان ذلك أدى بإدارة السجن والحرس العامل فيه إلى التدخل من اجل إعادة الأمور إلى مجراها الطبيعي.

وأكد نفس المصدر أن المجموعة المعنية عمدت في اليوم الموالي إلى تغيير مطالبها بشان إلغاء إجراءات تنظيم الزيارات إلى ما أسمته تحسين مستوى الخدمات الغذائية والصحية، داخل السجن .

وأشار التصريح في هذا الصدد إلى أن مخصصات تغذية السجناء تمت زيادتها هذا العام بنسبة 75% كما تم استحداث مخصصات لصحة السجناء(الاستشارة والحجز الطبي ) تتولى بموجبها الإدارة التكفل بالحالات المرضية داخل السجن.

وذكر التصريح بأنه في مسعى إلى تخفيف الاكتظاظ داخل السجن، توضع حاليا اللمسات الأخيرة على إنهاء تشييد بناية جديدة في مقاطعة دار النعيم، ستستوعب 350 سجينا وبأنه تمت مراعاة المعايير الدولية للسجون في بناء وتجهيز هذه المنشأة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد