بدأت اليوم في نواكشوط اعمال ورشة حول تدعيم القدرات لصالح الطواقم المشرفة على السياسة الشبابية في بعض البلديات بولايات الحوض الشرقي ولعصابه واترارزه وداخلت انواذيبو وادرار وتيرس زمور اضافة الى ولايات نواكشوط الثلاث ، منظمة من طرف وزارة الشباب والرياضة بالتعاون مع الاتحاد الاوروبي من خلال مشروع الوقاية من النزاعات وترقية الحوار بين الثقافات.
وخلال افتتاحه لاشغال الورشة أوضح الامين العام لوزارة الشباب والرياضة السيد محمد ولد فال ولد عبدي أن هذه الورشة تدخل في نطاق ترسيخ اللامركزية انسجاما مع التوجه العام للدولة نحو تحقيق اللا مركزية وتقريب الادارة من المواطنين وهو ما يحظى باهتمام كبير من طرف فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز.
وقال ان الوزارة تنفيذا للاستراتيجية الوطنية للشباب والرياضة والترفيه تتولى منذ اكثر من سنتين انجاز مجموعة من المشاريع التنموية لقطاع الشباب والرياضة على رأسها مشروع الوقاية من النزاعات وترقية الحوار بين الثقافات الذي انطلق منذ مارس 2015 تتويجا للتعاون بين موريتانيا والاتحاد الاوروبي لحماية الشباب من انتشار خطاب التطرف.
وثمن دعم الشركاء في التنمية وخاصة الاتحاد الاوروبي على تمويل مشاريع تدعم التنمية وترقية تشغيل الشباب.
وبدوره قال رئيس مشروع الوقاية من النزاعات وترقية الحوار بين الثقافات السيد محمد سالم ولد بوخريص إن هذه الورشة تسعى الى خلق شراكة فعالة لدمج الشباب في لجان البلديات للمشاركة في تسيير الشأن المحلي.
وحضرت افتتاح الورشة نائبة رئيس رابطة العمد الموريتانيين وممثل الاتحاد الاوروبي في موريتانيا.